هو محام وليس مهندسا، ولذلك يطالب بتصحيح الخطأ الشائع الذي يضع صفة المهندس قبل اسم عادل جمجوم، رئيس نادي الاتحاد المكلف. انطلاقا من هذه النقطة، يوضح جمجوم: اعتدت في المحاماة أنني حين أؤمن بقضية، فلا بد أن أنهيها على خير، والاتحاد قضية شائكة آمنت بها.

خلال الاتصال الهاتفي معه أمس، أكد عادل جمجوم أن اتصالات ورسائل الإزعاج لا يمكن أن تهدأ طوال اليوم، ولكن هذه ليست الصورة الكاملة. ويوضح: لا يخلو الأمر من رسائل غاضبة ولكنها مؤدبة، أو مستفسرة أو عاتبة، وهذه أسعى للتجاوب معها قدر استطاعتي.
يقول رئيس الاتحاد «هناك من يقتنعون بردودي، وآخرون يعتذرون عن الفهم الخاطئ أو الانفعال الزائد، أما من يصر على الشتائم وليس لديه غيرها فليس لي معه سوى الحظر». ويضيف «يمكن تفهم بعض الانفعالات خلال الساعة والساعتين بعد أي مباراة، ولكن ما يزيد على ذلك يبدو كأنه جزء من حملة مأجورة».
غالبا، يضطر جمجوم إلى إصمات جواله عند دخوله منزله، ولكن ذلك لا يمنعه أن يشرك أفراد أسرته في قراءة بعض الرسائل ذات اللغة النظيفة، وكل ذلك يتم بإدارته إذ «ليس من المريح أن أجعلهم يقرؤون كل ما يصلني».
ويجيب عادل جمجوم عن سؤال بسؤال: هل تحب جماهير الاتحاد؟ يقول وقد ارتفعت نبرة صوته: كيف لا أحبهم وأنا منهم، أغضب لغضبهم وأصرف سحابة يومي لأجلهم؟
يراهن المحامي الاتحادي على فريقه الإداري الذي يقول إنه يستحق التقدير والتضحية نظير تضحية الفريق نفسه للنادي، «فلولا هذا الفريق لكنت انهرت منذ البداية».