بعد مقالي عن المسلخ الأهلي اتصل بي المستثمر الذي يتولى إدارة المسلخ الأهلي بالمسفلة السيد جمال تونسي، ووضح لي الكثير من المعلومات، وانطلاقاً من أخلاقي وأخلاق المهنة أرغب أن أوضح بعض المعلومات التي اتضحت لي من المستثمر ومنها:أن العمالة الأفريقية التي تعمل خارج المسلخ لا علاقة لها به، وإدارة المسلخ غير مسؤولة عنها.
وأن جمال تونسي كمستثمر كتب لسمو أمير منطقة مكة المكرمة والذي أمر الشرطة والجوازات بمتابعتهم ومعالجة الظاهرة.
إلا أن هذه الأجهزة لم تستمر في عملها، والعمالة تهرب من الأجهزة الأمنية وتتسلق أعالي الجبال المحيطة بالمسلخ.
وتعود للعمل خارج المسلخ بمجرد رحيلهم.
وأكد لي أنهم ليس لديهم إقامات نظامية أو شهادات صحية من الأمانة.
وأن هذه العمالة تشكل عبئا أمنيا كبيرا على عمل المسلخ..وبالنسبة للعمالة المصرية التي تعمل بالمسلخ أكد لي أنها هي البديل المناسب بعد هروب الكثير والعشرات من الشباب السعودي فقد عين المئات من السعوديين الذين يعملون يومين فقط ويهربون من العمل لأسباب منها أن موقع وطبيعة العمل بالمسلخ ينتج عنها روائح كريهة ونفايات، والسعودي لا يريد مثل هذا العمل.
وهناك نقطة مهمة وهي أن العمل بالمسلخ يحتاج إلى عملية انضباط شديدة والتزام بالعمل الذي يبدأ عادة بعد صلاة الفجر ويستمر لوقت متأخر لأن المطابخ تذبح بالمسلخ.
وهذه الأمور يرفضها الموظف السعودي.
وقال لي إنه يعاني كثيراً من العمالة الأفريقية والشباب السعودي وأكد استعداده لقبول أي سعودي يقبل بشروط وطبيعة عمل المسلخ.
أقول إن المطلوب من شرطة العاصمة المقدسة وإدارة الجوازات وضع خطة عملية دائمة بوضع فرقة أمنية لمطاردة هذه العمالة الأفريقية المسلحة بالسلاح الأبيض، والتي تشكل خطرا حقيقيا على أمن المواطن.
وعلى الشرطة تشغيل الفرق الاحتياطية بالموقع وبقاء فرقة أمنية بالموقع قد يرعب ويخيف تلك العمالة المنتشرة.
إن العملية تحتاج لوقفة حازمة من الأمانة والشرطة والجوازات لإنهاء هذه الظاهرة الخطرة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.