تعرضت منازل بعض السكان في محلة الفيحاء بالجبيل الصناعية لتصدعات وسقوط أجزاء منها بسبب ملاصقة أشجار لمنازلهم، تقع داخل سور إحدى المدارس الخاصة التي امتنع مالكها عن التعاون وإنهاء معاناة أصحاب المنازل المتضررة الذين طالبوه بإزالتها أكثر من مرة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وتعود تفاصيل القضية حسب ما روتها أم سلطان التي تسكن في أحد المنازل المتضررة، بأنها تقدمت إلى إدارة الهيئة الملكية والدفاع المدني بالجبيل بعدد من الخطابات بعد أن عجزت هي وباقي أصحاب المنازل المتضررة عن إقناع مالك المدرسة بإزالة تلك الأشجار، لكنها لم تجد أي تجاوب أو تفاعل من قبل تلك الإدارات، وأضافت أنها قامت بإرسال برقيات إلى وزارة الداخلية وبعض الجهات من أجل إنقاذهم من كارثة محتملة بسبب مهاجمة تلك الأشجار لمنازلهم التي امتدت فروعها إلى الأسطح والجذور التي بدأت تنخر في قواعد المنازل ما أدى إلى إحداث تشققات وتصدعات في الجدران.
وقال المواطن خليفة الرشيد صاحب أحد المنازل المتضررة إن منزله تعرض لتصدعات وسقوط بعض أجزاء السقف بسبب مهاجمة جذور الأشجار التي بدأت تظهر لهم من خلال دورات المياه الأرضية، مشيرا إلى أن كثرة الأوراق والفروع التي تتناثر داخل المنزل وعلى الأسطح سببت انسدادا لفتحات تصريف مياه الأمطار والتكييف.
وطالب باقي أصحاب المنازل المتضررة بالتدخل السريع للجهات المعنية لإنقاذهم من وقوع كارثة محتملة وسقوط جدران المنازل والأسقف التي تعرضت للتصدعات وأصبحت صيانتها أمرا صعبا.
وفي نفس السياق أرسلت «مكة» بريدين الكترونيين لمدير العلاقات العامة بالهيئة الملكية بالجبيل فيصل الظفيري والمتحدث الرسمي للهيئة الملكية الدكتور عبدالرحمن العبدالقادر من أجل الإفادة منذ أكثر من عشرة أيام وإلى تاريخ إعداد الخبر لم نتلق الرد منهم.