ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

التخفي .. جلباب مجهولي النسب | صحيفة مكة
الرئيسية

التخفي .. جلباب مجهولي النسب

3 دقائق للقراءة
التخفي .. جلباب مجهولي النسب
حجم الخط
قطع ثامر وعدا بالاعتراف بهويته الخفية بعد أن يصل إلى مرتبة مهنية عليا، عازما على إسقاط حاجز التخفي الذي عاش تحت وطأته سنين.
وقال «أمضيت عمري أخفي أنني (مجهول نسب) خوفا من نظرة المجتمع متجنبا شفقتهم، ومنعني ذلك من ممارسة حياتي بحرية أو سلوك أي طريق يكشف حياتي الشخصية، سئمت.. وأتوق بشدة إلى اليوم الذي أصل فيه إلى طموحي، حينها سأعلن أني مجهول نسب، وأثبت للجميع أن شيئا لم يعقني عن الوصول إلى النجاح، وأني لست أقل من أي إنسان، أريد أن أتحدث بهويتي دون خوف أو حذر». وشاركته نورة التي تطمح إلى تقلد مناصب أكاديمية عليا بقولها «اعتقاد الآخرين أننا موضع شفقة دفعني إلى إخفاء هويتي، ولا يعني ذلك ضعفي وإنكاري لذاتي، فأنا مؤمنة بقضاء الله ولن أكون أسعد أو أقوى لو خلقت بظروف مختلفة، إلا أننا على الرغم من قوتنا نبقى مسيرين وفقا لنظرة المجتمع». وتواصل «فضلت إبقاء هويتي طي الكتمان حتى لا أخسر مزيدا من العلاقات كوني « لقيطة»، وكم كانت تطرق هذه الكلمة مسمعي في طفولتي، وحين سألت عن معناها، أخبروني أنني ابنة سلة المهملات، وكبرت بهذا الاعتقاد، وهذا المعنى مازال يعشعش في ذاكرتي حتى وإن لم يكن دقيقا ولا عجب أن يخفي كل منا قصته، فالشفقة والانتقاص أمران لا يمكن تحملهما».
الخوف من السخرية
وأوضحت الاستشارية النفسية والاجتماعية الدكتورة سمية شرف أن عقدة مجهولي النسب تتضح في أول مراحل المراهقة عند احتكاكهم بالعالم الخارجي، فتظهر لهم الثقافة السلبية المتوارثة عنهم، لذا يفضلون إخفاء الحقيقة خوفا من أي سخرية أو استهزاء أو انتقاص أو شفقة قد تلحق بهم بسبب مشكلة النسب. و زادت «على الرغم من التأثيرات الإيجابية للتخفي، والتي تظهر بشكل مؤقت في الشعور بالراحة والاستقرار الظاهري أمام أفراد، إلا أنه يسبب ضغطا على أصحابه، يؤرقهم ليلا ويمنعهم من النوم أو الأكل أو ممارسة الحياة الطبيعية بشكل إيجابي».
وأكدت على ارتفاع نسبة حساسيتهم النفسية تجاه المؤثرات الخارجية وخاصة فيما يتعلق بالأصدقاء والرفاق في المدرسة أو المجتمع الخارجي، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور مشكلات نفسية يطول علاجها، مثل الانحرافات السلوكية أو الفوبيا المرضية أو الاكتئاب.
حقوق كاملة
ويرى المستشار الاجتماعي عبدالرحمن علي أن الموقف الرسمي للدولة أعطى ذوي الظروف الخاصة كامل حقوقهم في الإيواء، والتعليم، والصحة والتوظيف كمواطنين لهم حقوق وعليهم التزامات، أما الموقف الشعبي على الرغم من بطئه إلا أنه يمر حاليا بمرحلة انتقالية جيدة، حيث بدأت مساحات القبول تتسع، مؤكدا على أن تقبل المجتمع لمجهول النسب يتوقف على ثقة الشخص بنفسه، وإدراكه لحقيقة وضعه الاجتماعي، وحقيقة عادات وتقاليد المجتمع، خصوصا في بعض المسائل كالزواج، لذا يجب على مجهول النسب إدراك حقيقة أن لا ذنب له، وعليه تقبل نفسه أولا حتى يتقبله المجتمع، وبنجاحه الشخصي يستطيع فرض احترامه.
وتابع علي «توجد نماذج عديدة من ذوي الظروف الخاصة قاموا بالمبادرة وأعلنوا هوياتهم في الكتب ووسائل التواصل الاجتماعي، وهذه شجاعة ستلهم الآخرين أن يحذوا حذوهم»، مؤكدا على أن الانفتاح التقني وسهولة التواصل الاجتماعي كفيلان بكسر الحواجز النفسية بين ذوي الظروف الخاصة والمجتمع.    
شارك هذا المقال
XWF