شبه عبدالمالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة المرشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل المقبل الربيع العربي بـ”الحشرة”، واعدا بمزيد من الحريات والانفتاح الديمقراطي.
وقال سلال، الذي استقال من منصب رئيس الوزراء الخميس لإدارة الحملة الانتخابية لبوتفليقة، في كلمته خلال تجمع شعبي أمس بالصالة البيضوية في العاصمة الجزائر، إن “الربيع العربي حشرة وسنقضي عليه باستخدام مبيد الحشرات، سنستخدم كل المنتجات اللازمة لإيقافه”.
وأكد أن الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة ستكون نظيفة وديمقراطية، واعدا بمزيد من الإصلاحات السياسية والانفتاح والحريات والديمقراطية.
كما توجه إلى الشباب، وكشف أن برنامج بوتفليقة يتضمن توفير كثير من مناصب الشغل بصيغ متعددة بما يمكنهم من خلق مؤسساتهم، فضلا عن توفير السكن للجامعيين الشباب.
وأعاد سلال إلى الأذهان مناقب بوتفليقة وعدد إنجازاته التي لم يحققها أي بلد آخر.
وفي السياق، تظاهر العشرات من حركة بركات (كفاية) أمس أمام مقر الجامعة المركزية بوسط العاصمة، للمطالبة بتغيير النظام ورفض ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة.
وبخلاف المظاهرتين السابقتين، لم تقدم الشرطة على اعتقال أي متظاهر، واكتفى أفرادها الحاضرون بقوة بالإحاطة بالمتظاهرين تحسبا لأي طارئ.
ورفع المتظاهرون شعارات مناوئة لترشح بوتفليقة، وبجزائر حرة وديمقراطية.
وتطالب حركة بركات برحيل النظام وبإقرار مرحلة انتقالية.
من جهة أخرى، تجمع العشرات من حركة رشاد المقربة من حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة بقرار قضائي، أمام مقر البريد المركزي على بعد أمتار قليلة من تجمع حركة بركات، للتعبير عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية.
ولم تتدخل الشرطة لتوقيف المحتجين.