ربط نائب الرئيس التنفيذي ورئيس العمليات لبورصة البحرين الشيخ خليفة بن إبراهيم آل خليفة اتجاه مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية بمؤشرات أسواق الخليج والتي لا شك تتأثر أيضا بالأسهم العالمية صعودا وهبوطا، إذ إن 40-50% من المساهمين ببورصة البحرين خليجيون، وأغلبهم من دولتي المملكة العربية السعودية والكويت.
وقال لـ “مكة” إن بورصة البحرين ستدشن نظاما جديدا للتداول خلال شهرين وستطبق قوانين جديدة بدءا من منتصف مارس الحالي وستقدم برامج تحفيزية للأفراد والمستثمرين والمتعاملين معها.
وأشار إلى أن شركة “زين” للاتصالات ستكون آخر شركة يتم إدراجها ببورصة البحرين قبل يونيو المقبل وسيسهم ذلك في جذب مستثمرين ومتعاملين جدد بسبب دخول شركات الاتصالات، موضحا أن شركة الاتصالات السعودية ساهمت بشكل إيجابي بالبورصة السعودية عند إدراجها وأنعشت السوق، وزاد “نأمل أن ينطبق ذلك على شركة “زين” في البحرين عند إدراجها”.
وعزا آل خليفة انتعاش البورصة خلال الفترة الأخيرة لعدة عوامل، منها زيادة شريحة المستثمرين الصغار، وعدم اقتصار الأسهم على المستثمرين والمؤسسين الكبار الذي كان أحد أسباب تراجع التداول، إلى جانب إسهام البورصة في زيادة الوعي بين المستثمرين وأهمية البورصة بين ذوي الدخل المتوسط الذين اعتبروا شراء الأسهم جزءا من الاستثمار، وخصوصا بعد النتائج الإيجابية للشركات المساهمة والتي وزعت أرباحا نقدية شجعت المستثمرين الصغار للتوجه للأسهم.
وعن استقلالية البورصة قال “أصبحت مؤسسة مستقلة وفازت بالحوكمة بمنطقة الخليج وبدأت تحقق أرباحا جيدة، ولكن ما تزال تعتمد على الدعم الحكومي”.
ورفض آل خليفة التعليق على تأخير إدراج الصكوك الإسلامية ببورصة البحرين لا سيما أن البحرين تعتبر من أوائل المراكز المالية التي أصدرت صكوكا إسلامية، مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبته البورصة في تفعيل المواد الجديدة للقانون التجاري البحريني المتعلق بالأسهم والشركات.
آل خليفة: اتجاه بورصة البحرين مربوط بحركة الأسواق الخليجية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
