تصدرت الرياض المدن الرئيسة في المملكة بحسب المؤشر العقاري لوزارة العدل بتسجيلها أعلى قيمة في الصفقات العقارية خلال الفترة من 1 محرم إلى 5 جمادى الأولى من العام الحالي بـ 48 مليار ريال نتيجة إتمام 17 ألف صفقة عقارية.
واحتلت جدة المرتبة الثانية بـ 34 مليار ريال أتمت خلالها 14.5 ألف صفقة، في حين وصلت مكة للمرتبة الثالثة بـ 27 مليار ريال أتمت خلالها 7.5 آلاف صفقة، بينما جاءت المدينة في المرتبة الرابعة بـ 13 مليار ريال أتمت خلالها 10.5 آلاف صفقة، تلتها الدمام في المرتبة الخامسة بـ 11 مليار ريال أتمت خلالها 5.8 آلاف صفقة، في حين تذيلت الخبر الترتيب بـ 7 مليارات ريال أتمت خلالها 2.3 ألف صفقة.
وأوضح المؤشر العقاري أيضا تصدر الرياض للمدن منذ مطلع محرم من 1433 إلى 5 جمادى الأولى من العام الحالي بـ 235 مليار ريال أتمت خلالها 102.
3 ألف صفقة عقارية، فيما سجلت جدة 160 مليار ريال أتمت خلالها 80.7 ألف صفقة، وجاءت المدن الأخرى على التوالي مكة بـ 103 مليارات ريال أتمت خلالها 30.9 ألف صفقة، فالدمام بـ 65 مليار ريال أتمت خلالها 44.9 ألف صفقة ثم المدينة بـ 47 مليار ريال أتمت خلالها 47.3 ألف صفقة وتلتها الخبر بـ 30 مليار ريال أتمت خلالها 12.4 ألف صفقة.
وقال عضو اللجنة الوطنية العقارية ونائب اللجنة العقارية في غرفة الشرقية خالد بارشيد لـ»مكة» إن تصدر الرياض للمدن الرئيسة الأكثر نشاطا في السوق العقاري لم يأت من فراغ، بل من كون الرياض العاصمة، وبوصلة الاستثمار تتوجه إليها في الدرجة الأولى، مشيرا إلى أن شراء وزارة الإسكان الأراضي لبناء وحدات سكنية وتوزيع أراض على المستفيدين من برنامجها الإسكاني رفع حجم المبيعات في الرياض.
وأضاف أن الرياض تتوسع حاليا في بناء عدد من الأبراج خاصة في ظل نشاط تأجير المكاتب في الأبراج، نظرا لتوافد الاستثمار إلى العاصمة، مبينا أن العاصمة كذلك أكبر المدن من ناحية عدد السكان، إذ إن الراغبين في بناء مسكن في الرياض أكثر من غيرهم في المناطق الأخرى كما أن وجود الوزارات والإدارات الرئيسة في العاصمة أسهم كذلك في ارتفاع حجم الصفقات العقارية.
وأوضح أن السوق العقاري يشهد عددا من الصفقات العقارية الكبيرة خاصة الأراضي والمخططات المخدومة داخل النطاق العمراني، ولم يؤثر الركود العقاري على أسعار الأراضي، لافتا إلى أن تأثيره محدود جدا بعكس الأراضي غير المخدومة والتي خيم عليها الركود نظرا لترقب المواطنين لمشاريع وزارة الإسكان وخططها، إضافة إلى أن عدم تهيئة البنية التحتية لبعض الأراضي والمخططات أسهم في استمرار فترة الركود.
وفي السياق ذاته، لم يستغرب المستثمر العقاري خلف السلمي خلال حديثة لـ»مكة» أن تتصدر الرياض التي تعيش طفرة عمرانية كبيرة في السنوات الخمس الأخيرة على وجه الخصوص، المؤشر العقاري، مشيرا إلى أن المشاريع العقارية في الرياض تشهد نموا مضطردا بسبب الحركة العقارية التي تعيشها العاصمة.
وأضاف «ترتيب المدن الأخرى منطقي بحكم أهميتها على التوالي من عدة جوانب، يأتي على رأسها الكثافة السكنية ووجود الأراضي والمخططات المخدومة، إضافة إلى كثرة الاستثمارات العقارية فيها، حيث تبرز المدن الرئيسة كالأكثر نشاطا في السوق العقاري من خلال الصفقات العقارية التي تتم».
مشروعات الإسكان تحقق طفرة في الصفقات العقارية
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
