أوضح سفير المملكة لدى الأمم المتحدة بجنيف فيصل طراد أن السعودية تؤمن انطلاقا من قيمها الدينية والأخلاقية والثقافية واحترامها للمعاهدات الدولية بأن ما يتعرض له الأطفال في العالم من انتهاكات كبيرة أمر محزن ويجب أن يحظى باهتمام العالم دولا ومنظمات وهيئات دولية.
وقال في كلمة السعودية التي ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان أمس الأول خلال مناقشة حول العنف ضد الأطفال والأطفال في النزاعات المسلحة “إن الشريعة الإسلامية التي تستمد المملكة أنظمتها منها أوجبت حماية حقوق الإنسان كافة، بما فيها حقوق الطفل، حيث تولي حكومة المملكة حقوق الطفل اهتماما بالغا، لذا سنت عددا من الأنظمة والقوانين واللوائح التنفيذية والتعاميم الوزارية التي بلغ عددها (131) نظاما”، مستعرضاً بعض الأنظمة وجهود السعودية التي ترتقي بحقوق الطفل.
وبين أن المملكة اتخذت إجراءات لحماية وتعزيز حقوق الأطفال، حيث شرعت اللجنة الوطنية للطفولة بالعديد من البرامج الرامية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية للطفولة التي كان من أهمها برنامج (أساس)، ومبادرة (إعلام صديق) للطفل، ومبادرة (بناء القدرات)، وبرنامج (حماية )، ومبادرة (شركاء الطفولة).
وأفاد السفير طراد أنه تم تحقيق النسب المستهدفة في مجال الرعاية الصحية للطفل.