طالما أن معرض الكتاب تحدث عن «قنطرة حضارة» فمن المناسب القول إن كثيرا من الأعمال الأدبية قد عبرت جيئة وذهاباً بين ضفتي القراءة في العالم العربي من ناحية، وبين أسبانيا بما يتضمنه ذلك من دول أمريكا اللاتينية كاملة، من الناحية الأخرى.

هكذا تكلم صالح علماني:

-كنت في العشرينات حينما ترجمتُ رواية ماركيز «ليس للكولونيل من يكاتبه» في العام 1979م،هذا العمل حدد مصيري كإنسان، حيث ألغيت فكرة أن أكون صحفياً أو روائياً، واحترفت الترجمة.
-ازدهار الأدب اللاتيني وراء نهوض الترجمة من الأسبانية، وأتمنى من المترجمين الشباب أن يهتموا بكل بلدان أمريكا اللاتينية.
- فوضى سوق النشر وتجاهل حقوق المؤلف وراء تعدد الترجمات للعمل الواحد وهذا الأمر لا يحدث في العالم العربي وحده.
-الترجمات المتعددة ليست سيئة دائما، أحيانا تكون ظاهرة صحية، شكسبير مثلا يستحق أكثر من ترجمة، في المقابل أعتبر أن ثلاث ترجمات لإيزابيل اليندي إضاعة للوقت، ترجمة واحدة كافية لها حتى لو كانت سيئة!-لم أترجم من العربية إلى الإسبانية سوى قصتين للأطفال كتبهما زكريا تامر.
-إسبانيا قوية جدا في الترجمة، ولا يمكن أن نقارن أنفسنا بها.
- يوسا معلم روائيين، وليس روائيا فقط.
- في قطر، كلفوني بترجمة ثمانية أعمال لم يصدر منها سوى عملين.
-لسنا متقدمين في مجال النشر، ولكن كذلك لسنا متأخرين بالشكل الذي تظهرنا عليه إحصاءات تقرير التنمية، إنها تجعلنا في أسفل سافلين!-الأدب يسيطر على الترجمة حالياً، ولكن المصادر المعرفية الأساسية في كافة العلوم الإنسانية تمت ترجمتها للعربية في وقت سابق.
بوكس المترجم الإسباني لويس ميقيل، وهو الفائز بجائزة خادم الحرمين الشريفين للترجمة، تناول جوانب من الأعمال العربية التي قام بترجمتها إلى لغته، ومنها تجربته في نقل أعمال عبدالرحمن منيف، وتعاونه مع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وقد أشار ميقيل إلى وجود ترجمات إسبانية لكتب التراث الأدبي العربي، ولكثير من الأدباء العرب المعاصرين، ومنهم محمود درويش، أمين معلوف، علاء الأسواني، الطاهر بن جلون، مضيفاً أن فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل فاجأ دور النشر الإسبانية في حينه فقامت بترجمة جميع أعماله.
جرافالأسبان.. وحركة الترجمة والنشر 80 ألف عنوان طبعتها إسبانيا في العام الماضي فقط.
4 هو ترتيب إسبانيا عالميا في مجال النشر بعد أمريكا وبريطانيا وألمانيا.
25% من الكتب المطبوعة في إسبانيا مترجمة.
4 % هي نسبة الكتب المترجمة من إجمالي الكتب المطبوعة في أمريكا.
70% هي نسبة الكتب الأدبية من إجمالي المحتوى العربي المترجم للإسبانية.
كتاب عربي واحد فقط بين كل 1000 كتاب أدبي مترجم في أوروبا.