ليه مالنا صوت وصور بالصحف ولا أحد يطلب مداخلاتنا، لذلك علينا افتعال أمر يشغل الوسط الرياضي.
للأسف قضية المدرب الوطني خالد القروني أظهرت لنا هواة الظهور بدليل “ما كذب خبر وكل دقيقة على قناة يوضح” والمحصلة من جميع المداخلات، نعم كتبت خطابا شديد اللهجة، وسمحنا للمدرب القروني الاستمرار، وختمها أنه بسبب خطاب اللجنة الأولمبية اضطر لمساءلة مدرب الاتحاد، ومن سرب صورة الخطاب هو الأستاذ صالح أبو نخاع.
الغريب أن هناك متحدثا رسميا باسم الاتحاد السعودي، والأغرب أن رئيس لجنة المنتخبات هو أحمد عيد الذي أعطى الموافقة، والأعظم من ذلك أن السيد صالح أبو نخاع أيضاً وافق كما صرح الكابتن خالد القروني.
مشكلة الانتخابات الوحيدة فقط أن أغلب من دخلها يبحث عن الكاميرات والتصريحات وقلة منهم جاء للعمل فقط، لذلك لا ألوم الأستاذ أحمد عيد لأنها ليست اختياراته بل الواقع الذي فرض عليه.
حتى بعض أعضاء الجمعية العمومية تثور ثائرتهم بعد أي إنجاز أو ظهور لرئيس الاتحاد ويبدؤون بتسريب أخبار من باب نحن هنا.
أقترح على الأستاذ أحمد عيد حصر الأسماء الباحثة عن الإعلام ويرسل خطابا رسميا للصحف والقنوات بإجراء لقاءات وإبراز أهميتهم الكبرى!! من باب كف الأذى وتحقيق الأمنية.
عن نفسي بدأت بكف الأذى وكتبت اسمه اليوم وليعذرني إن كانت الكتابة سلبية لأني لم أجد ما يدعوني للإشادة “المهم كتبنا وقلنا الاسم وخلاص”.

رصاص

لو رفض عيد طلب نادي الاتحاد، سيصبح عيد الأهلاوي الذي يهدف لإسقاط الاتحاد، وعندما سمح للاتحاد ثاروا، مالك إلا الصبر واحتساب الأجر لا شيء يعجبهم!!

يجب أن نحمل فكرا احترافيا ونقبل انتقال اللاعبين، عصر الاحتراف كلمة نرددها ونفشل في أول اختبار للكلمة.
الأهلي صمت رهيب نتمنى أن يكون تخطيطا على كأس الملك.
[email protected]

hana_alalwani@