تأثر عازف إسباني من أصل عربي بمقطوعة سيد السادات التي تحدثت عن حب الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث أكمل العزف وهو غارق بدموعه، مما أدى إلى تفاعل الجمهور الذي امتلأت به قاعة مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة في ليلة جمعت بين التاريخ الأندلسي وإرث زرياب وموسيقاه قدمها الموسيقار إدواردو بانياجو المتخصص بالموسيقى الأندلسية بالعصور الوسطى وفرقته.
كان ذلك في حفل موسيقي بعنوان «الموسيقى القديمة»، قدم بانياجو فيه محاضرة بعنوان «الموسيقى والآلات الموسيقية في الأندلس: إرث زرياب»، عارضا صورا لمنحوتات ولوحات يعود تاريخها لمئات السنين، تمثل وجود العود وتداوله بين العرب والمسيحيين في الأندلس، بعد أن تحدث عن تاريخ الموسيقى الأندلسية وتأثيرها في الموسيقى الإسبانية حتى الآن، كما عرج على نقطة عودة الإسبان للاهتمام والاعتراف بإرثهم الذي يلتقي بالمسلمين والعرب بعد أن أهملوه سنوات عدة، في جميع المجالات.
يذكر أن بعض الحضور استاء من عدم استخدام مسرح الجمعية الذي كان من الممكن أن يسع كل الجمهور الذي اضطر للوقوف أو الخروج لامتلاء القاعة.
في نهاية الأمسية قدم رئيس لجنة الموسيقى في الجمعية شكره للوفد الإسباني، وكرمت الجمعية بانياجو وفرقته والقنصل الإسباني الذي حضر الأمسية.
"سيد السادات" تبكي عازفا إسبانيا بفنون جدة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
