كثرت تساؤلات عدد من سكان حي البلد بنجران والأحياء المجاورة له عن سر تعثر إنجاز مشروع مدرسة بالمجمع التعليمي للبنات بالحي، وبقائه على حاله منذ نحو عشر سنوات دون تغيير يطرأ على هيكله الخارجي، في ظل صمت إدارة التعليم دون توضيح أسباب تعثره وتوضيح ماهيته، وعدم إيجاد حلول بديلة تكفل إنجازه في وقت قريب.
بحسب عدد من الأهالي ـ.
وقال صالح محمد أحد سكان حي مراطة «لا أعلم سر تأخير إنجاز مشروع مدرسة المجمع التعليمي للبنات بحي البلد المجاور، وما الأسباب الحقيقية لتعثره، فنحن في حي مراطة نشتكي أصلا من عدم وجود مدرسة ابتدائية للبنات بعد أن أغلقت المدرسة الواقعة بأسفل طريق مغرة وعلى مجرى الوادي، وتم دمجها مع مدرسة الروضة الـ 30 المستأجرة والمتهالكة والتي لم تعد تتسع للأعداد الكبيرة للطالبات، مطالبا المسؤولين بسرعة إنجاز مشروع المدرسة المتعثر والذي لا يبعد سوى أقل من خمسة كلم عن حينا، وحل المعضلة التي يعاني منها أغلب سكان الأحياء المجاورة».
وأضاف علي آل سوار «تعثر مشروع مدرسة البنات بحي البلد يسبب مشاكل كثيرة لسكان الحي والأحياء المجاورة، وبقي المشروع متوقفا على حاله منذ نحو عشر سنوات دون تغيير يطرأ عليه، في ظل صمت إدارة التعليم دون توضيح أسباب تعثره، وعدم طرحها حلولا بديلة تكفل إنجازه في وقت قريب لتخفيف معاناة الأهالي.
«مكة» بدورها اتصلت هاتفيا أكثر من مرة على الناطق الإعلامي لإدارة التربية والتعليم بنجران حمد آل شرية، وتواصلت معه عبر البريد الالكتروني، واستمرت المحاولات نحو شهر ونصف، وعد خلالها بتوضيح أسباب تعثر المشروع، وتحجج بالسفر تارة وبضغط العمل تارة أخرى، ولم يرد على تلك الاستفسارات حتى صدور الصحيفة.