تعلل مهربون ضبطتهم مديرية حرس الحدود داخل الأراضي السعودية بأنهم جاؤوا بغرض التنزه، وقادتهم خطواتهم لتعدي الحدود السعودية مع اليمن، معضدين قولهم بأنهم تركوا مركباتهم عند الحدود اليمنية ولم يتخطوها.
وأكد المتحدث الرسمي لحرس الحدود في جازان العميد عبدالله بن محفوظ لـ»مكة» تعدد أساليب المهربين لتجاوز قوات حرس لحدود، بيد أنها باتت مكشوفة في تفاصيلها، مبينا أن المهربين لهم معاملة مختلفة وعقوبات متنوعة، إضافة إلى التسلل، إذ يتم تسليمهم مباشرة لإدارة مكافحة المخدرات في حال ضبطهم وبحوزتهم مخدرات لتتولى موضوعهم، ومن ثم يحولون إلى القضاء.
وأشار إلى خطورة الاقتراب من الأماكن القريبة من حرم الحدود، إذ إن تلك المنطقة تواجه أحداث اشتباك ناري بين المخالفين ودوريات حرس الحدود، داعيا المواطنين إلى عدم الاقتراب من تلك الأماكن لحماية أنفسهم من الخطر وعدم تعرضهم للمسائلة القانونية في حال توقيفهم.
وكشف بن محفوظ عن رصد المديرية أخيرا محاولات من صغار سن للتسلل إلى السعودية عبر الحدود مع اليمن، مؤكدا أن المديرية لا تعاقب هؤلاء الأحداث، وإنما تعيدهم إلى بلدهم، وعزا عدم معاقبتهم إلى كونهم يندرجون تحت قائمة الأحداث، وعقوبتهم هي إرجاعهم إلى الأماكن التي تسللوا منها.
وأوضح أن المديرية تطبق بحق المتسللين الكبار عقوبتين، هما عقوبة التسلل، والتي تختص بها إدارة أمن حرس الحدود وبعد الانتهاء منها، وفي حال كانوا مطلوبين في قضايا أمنية، يحالون إلى الجهة الأمنية التي تطلبهم سواء في قضية سرقة أو قتل أو أي شيء آخر يمس أمن الدولة.
وقال إن المتسللين الذين تتعرف عليهم البصمة من خلال التسلل المستمر يحولون مباشرة إلى نظام ضبط الحدود، ويتم تشديد العقوبة بحقهم على حسب المخالفة التي اقترفوها غير التسلل.
ولفت إلى أن عمليات التسلل مستمرة، مما دعا المديرية إلى تطوير النقاط والمراكز الحدودية بشكل دوري من خلال وضع أنظمة متقدمة للكشف عن المتسللين، إضافة إلى زرع دوريات حدودية في أعلى القمم للحد من عمليات التسلل عبر تلك الأماكن الوعرة.
نزهة التهريب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
