أثار إنشاء جسر مشاة على طريق الملك فهد بالمدينة من قبل أمانة المدينة، حفيظة المواطنين حيث موقع الجسر لا يشهد حركة مشاة بطيئة، ولا يخدم طلاب المدرسة، كما أن العمل متوقف بالمشروع، فيما ترى أمانة المدينة المنورة أن إنشاء الجسور يتم عبر التنسيق مع مرور المنطقة والبلديات الفرعية.
وقال فيصل العوفي «مواطن» إن قيام أمانة المدينة بإنشاء كبري مشاة بطريق الملك فهد بجوار مدرسة عبدالله بن العباس المتوسطة، لا يخدم الصالح العام، مبينا أنه تم توريد وإنشاء الأساسيات الخاصة بالمشروع، ثم توقف العمل فيه منذ عامين، معللا ذلك بأنه قد يكون تراجع من قبل أمانة المدينة عن تكملة المشروع.
وقال مصدر في المدرسة، إن الطلاب عادة لا يقطعون الشارع المقابل للمدرسة والذي أنشئ عليه جسر مشاة، مبينا أن الساكنين بحي الشهداء يتجهون لمنازلهم مشيا على الرصيف أو في مركباتهم.
من جانبه أوضح رئيس المركز الإعلامي لأمانة المدينة خالد سبية، أنه يوجد مشروع تحت مسمى «إنشاء أنفاق وجسور للمشاة بالمدينة المنورة»، وأن عملية اختيار المواقع يتم عن طريق استبانة فنية هندسية تفيد فيما إذا كان الموقع المختار مؤهل لوضع جسر مشاة عليه.
وأَضاف أنه يتم التنسيق مع إدارة المرور والبلديات الفرعية لمعرفة الأماكن المقترحة لوضع جسور المشاة لتطبيق الاستبانة عليها ثم يتم عمل دراسة للموقع وعمل المخططات المعمارية والإنشائية اللازمة، ليبدأ التنفيذ على الطبيعة.
وأشار سبية، إلى أنه جار تنفيذ ثلاثة جسور للمشاة، على ميدان سيد الشهداء مقابل مدرسة سيدنا حمزة بن عبدالمطلب، وجسر على طريق خالد بن الوليد رضي الله عنه مقابل مسجد القبلتين، وعلى طريق الأمير عبدالمجيد بين طريق سيدنا عمر بن الخطاب وطريق قباء، مضيفا أن تصميم الجسور تشمل مصاعد كهربائية تسهل استخدام الجسر لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
الأمانة تنشئ جسرا لا يخدم مشاة المدينة المنورة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
