بصراحة وبدون مقدمات وبعد الذي سمعناه ورأيناه من الإذاعات والتليفزيونات من مقابلات مع مسؤولين كبار يقولون: إن حوادث السيارات انخفضت كثيرا.
طبعاً ما نستغرب لأن العم ساهر «قاعد» لهم هنا وهناك ومن أجل ذلك نقول له بكل تحية وتقدير استمر ساهر وشوف شغلك والذي لا يعجبه يسوق «بسكليت» وبدون لوحات.
مع أن البعض لديه وجهة نظر وحلفني أن أنقلها عبر معشوقتهم صحيفة مكة المكرمة وبعد كثير من الحوارات في المركاز أختصر كلامهم في كلمتين.. ونسيت أقول لكم إنه كان معانا ابن جارنا (متهور) يقول إنه يوم يشوف ساهر أمامه يهدئ السرعة ويضع «الغمازات» للسائقين خلفه وبعدها يدوس عالبنزين يعني على رأيه (إن غاب توم العب يا جيري).
وهذا ما تعلموه من أفلام الكرتون المنتشرة على الفضائيات.
وبعدها جاء الدور في الكلام على أبي حميد ويقول: إن العم ساهر استفادت منه شركة أهلية اللهم لا حسد.. لأن حضرته ما يستطيع يسدد مخالفاته التي أصفارها كثيرة، طبعاً يستاهل لأنه المفروض يكون قدوة ويلتزم بالسلامة المرورية (ويدوس بنزينه على قد جيبه) يعني على قوله في كل بيت تقريبا مديون ساهر.
وفي الأخير نطق صاحبنا سعد بتنهيدة قلت له: سلامات يا بو سعيد قال: إنه في ورطة لأنه هو أيضا عليه مخالفات مديونية للعم ساهر ويريد يجدد جواز سفره لأجل يرضي أم العيال قال إيه تريد تجدد هواء في الخارج كأنه بلدنا ما فيها هواء!.
وبيني وبينكم أخذ له سلفة من جارنا فلان وهذا حال كثير من الناس هداهم الله.
طبعا بعد كل هذه الحوارات وقيل وقال محدثكم ما سكت لهم وبعد بسم الله قلت: أعطونا الزبدة من طول الكلام قالوا العم ساهر جميل وباعتباره مشروعا وطنيا هاما فمن الضروري ألا يختبئ وراء الأشجار وتحت الكباري ولازم يكثرون فلاشاتهم بتلك الصناديق يعني على المكشوف وانت تشوف.
ويكفينا أن العم ساهر سهران ليل ونهار ونحن نائمون مطمئنون على أبنائنا الذين رجعوا لعقولهم وخفضوا دعسة البنزين قليلا إذ (في التأني السلامة وفي العجلة الندامة) بعيد الشر عنكم.
وباعتبار أن شبابنا ثروة هذه البلاد وعطاؤها لا بد من قول كلمة حق وبالفصيح لكي يفهمها كل منصف صريح، ففي كل بيت مديون ساهر خير وأفضل من أن يقال في كل بيت مرحوم أو مصاب ألزمه حادث أليم الفراش.