بعض الدول تستثمر بغباء شعوبها عن طريق زرع بذور الجهل وإغلاق سبل الوعي، فاستبدلت نور المعرفة بظلمة الجهل.
ولنا في كوريا الشمالية وسوريا وغيرهما من الدول الدكتاتورية خير مثل، هذه الدول تظن أن الغباء الشعبي هو السبيل الوحيد للسيطرة على هذه الكائنات الواقعة داخل حدودها وتحت نفوذها، فالغباء هو عاصمة الجهل، والجهل هو أقوى وسائل السيطرة على الشعوب والقلوب، فالجاهل (كلمة توديه وكلمة تجيبه)، فهو كائن لطيف يكفيك عناء الإقناع ويريحك من جلب الدليل، فهو لا يرى من المسألة إلا قشورها ولا يحتاج من القصة إلا أولها ويكفيه من الكلمات أقصرها و«أوسعها».
ولكن سيأتي زمان تتحسر فيه هذه الدول على استثماراتها «الغبية»، فمثلما سيطرت على شعبها بقصة!! سيأتي من يسلبها شعبها بكلمة.
ومثلما بذلت الغالي والنفيس لتجهيل شعوبها!! ستبذل الأغلى والأنفس لاسترداد شعبها المسلوب.
استثمار الغباء
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
