بدأ وفد من مجلس الأمن أمس زيارة رسمية لجنوب السودان تستمر 4 أيام، بعد تجدد أعمال العنف، مما أغرق البلاد في مزيد من الفوضى السياسية.

وأوضح الرئيس الحالي لمجلس الأمن مندوب نيوزيلندا لدى الأمم المتحدة، جيرارد فان بوهيمن، أن الزيارة التي تشمل أيضا العاصمة الإثيوبية أديس أبابا «مهمة للغاية، حيث تظهر قلق المجلس تجاه حالة انعدام الأمن السياسي الحاصل بجنوب السودان».

وأشار إلى أن المجلس سيعرب عن دعمه القوي لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان، ويسلط الضوء على ضرورة تنفيذ تفويضها الأساسي المتمثل في حماية المدنيين.