حمّل عدد من سكان بريدة أمانة منطقة القصيم السبب في تشوه مزارع أرياف مدينة بريدة، جراء ما اعتبروه ضعفا في الرقابة على العمالة التي انتهجت رمي المخلفات وبقايا الأسمدة في مواقع محددة، شكلت حزاما يطوق المزارع، فحّول شكلها إلى مناظر منفرة، فضلا عن تكاثر الحشرات والفئران.
وأنحى المواطن عبدالله شريدة باللائمة على الجهات المختصة، وحملها مسؤولية معاناة السكان، بدءا من أمانة المنطقة وانتهاء بما اعتبره ضعف الرقابة من أصحاب المزارع على العمالة، لتسببهم في تشوية صورة المزارع وتكريس بيئة ضارة.
وقال شريدة إن غياب الأمانة وعدم توجيهها إنذارات، وإهمالها لهذه الأماكن أحالها إلى أكوام نفايات، لا تناسب المزارع الجميلة، التي ظلت متنفسا طبيعيا للسكان، داعيا إلى معالجة الوضع سريعا، وإعادة جمال الطبيعة للأرياف.
بينما اعتبر المواطن سليمان العتيق أمانة المنطقة مسؤولة عن الوضع لعدم وجود فرقها، وإهمالها لهذه المواقع، لتتحول مرتعا للمخلفات بجميع أشكالها، وزادت على ذلك بأن يكون بعضها داخل حرم مزارع النخيل، ورأى أن الحل يكمن في حملة نظافة تقودها الأمانة بمشاركة المزارعين لإعادة المزارع لرونقها.
بدوره، أشار المزارع سليمان المهيد إلى أن غياب آليات الأمانة عن انتشال المخلفات سبب تراكمها، مبينا أن معظم المزارعين يبادرون بجهودهم الذاتية بتجميع النفايات ونقلها إلى مواقعها لتجاوز تقاعس الأمانة.
المركز الإعلامي لأمانة المنطقة لم يرد على استفسارات المواطنين التي حاولت الصحيفة نقلها عبر الاتصال الهاتفي بالناطق الرسمي.

