أعلن الادعاء الفرنسي عن عقوبات سجن أكثر صرامة بحق الإرهابيين الفرنسيين العائدين، مشيرا إلى أن البلاد تواجه مخاطر هجمات متزايدة في ظل ضعف داعش بالعراق وسوريا.

وقال فرنسوا مولان مدعي عام فرنسا لقضايا الإرهاب لصحيفة «لوموند» أمس إن نحو 700 شخص من فرنسا يحاربون بصفوف الجماعات المتطرفة بالعراق وسوريا، وإنه «بين لحظة وأخرى سنواجه عودة أعداد كبيرة من المقاتلين الفرنسيين وأسرهم».

وأضاف أن مكتبه سيوجه اتهامات أكثر خطورة مع زيادة عقوبات السجن لثلاثين عاما بقضايا كانت عقوبتها لا تتجاوز عشر سنوات.