يرى مسؤولان بأمانة العاصمة المقدسة أن ظهور عشوائيات جديدة في المناطق الطرفية بمكة المكرمة يشكل معضلة حقيقية أمام فرق التعديات التي تشن حملات إزالة بين الفينة والأخرى، وأن المشكلة تكمن في تجدد ظهور مبان عشوائية في مواقع أخرى رغم المساعي الجادة لاستئصال التعديات التي تحدث بوضع اليد على بعض الأراضي البيضاء المملوكة للدولة، أو التي وزعت كمخططات منح سكنية غير أن الخدمات لم تصلها لبعدها أو لعدم اكتمال بعض النواحي الفنية.
وأكد رئيس لجنة التعديات بمكة المكرمة المهندس فيصل اللحياني، أن أعمال الإزالة التي تتم من وقت لآخر من أجل عدم ظهور مناطق جديدة للعشوائيات، ولو تركت هذه العشوائيات سوف تكبر وبعدها لن نستطيع إزالتها إلا بشق الأنفس، ونظرا للجهود التي تقوم بها اللجنة والأمانة ممثلة في البلديات الفرعية في مراقبة الأراضي البيضاء في المخططات، وقد تم الاعتداء على موظفي اللجنة من سكان تلك المناطق، ولم يكن بوسعنا حل سوى الاستعانة بشرطة العاصمة المقدسة لمباشرة مهامنا، وكما أن تلك المناطق كانت أراضي بيضاء فيما سبق لكنها اليوم أصبحت مأهولة بالسكان بعد إزالة العشوائيات التي كانت في أواسط مكة، وهناك صعوبة من خلال وجود النساء و الأطفال في بعض العشوائيات.
من جانبه، أبان الناطق الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، أن الأمانة تقوم بتوجيه البلديات الفرعية بمراقبة الأراضي البيضاء في المخططات الواقعة في أطراف مكة المكرمة، وقد رصدت الأمانة تلك العشوائيات ورفعت إلى اللجنة لدراستها واعتماد إزالتها فورا.
مساع للقضاء على العشوائيات بأطراف العاصمة المقدسة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
