هذه بعض رسائل القراء الفضلاء التي وردتني.
الأخ محمد بن ناصر فرج كتب يقول: ونحن على أبواب فصل الشتاء والأمطار والسيول بالعاصمة المقدسة وعدتنا الأمانة بتنفيذ مشروع تصريف السيول بمخطط البركاتي بالعمرة، بعد ثلاث سنوات عجاف!.
المشكلة التي نعاني منها سنوياً هي عدم قدرة إمكانات شركة النظافة على سحب وشفط المستنقعات والبحيرات واختلاطها بمياه الصرف الصحي (البيارات) لعدم وجود شبكة صرف صحي! ونكرر الاتصالات عليهم فيقول مسؤولو بلدية العمرة وشركة النظافة المهم عندنا شفط المستنقعات بالشوارع الرئيسية.
وهذه رسالة من أبي سعد الحربي يقول فيها: قرأت مؤخرا مقالك المعنون «مكة وشركة المياه»، وكم تمنيت لو استطردت في موضوع المخالفات التي تصدرها شركة المياه الوطنية بحق المواطنين.
فالحقيقة أن ما تقوم به الشركة من فرض للغرامات وبشكل «فوضوي» وبدون إنذار، يتطلب التوقف لبحث أسباب نثر هذه المخالفات عند بيوت المواطنين، ولاسيما أن بواعثها «واهية».
ففي مقالك، تطرقت إلى حالة من الحالات التي تتعامل فيها الشركة مع الملاحظات التي استدعتها بالكتابة على جدران المنازل، وفرض غرامات تبدأ بمئتي ريال.
لكن لو أمعنت النظر في مكاتب الشركة المنتشرة في حي الجامعة والتحلية والفيصلية بجدة، فستجد العجب العجاب، وستذهل من شكاوى المراجعين الذين ينتهي بهم المطاف «بالدفع».
ولا أدري كيف كانت الشركة في السابق تقوم بتوزيع فواتير المياه برغم الإخفاء المزعوم.
تحت طائلة السفلتة، أو الردميات أو براميل النفايات والتي هي من مسؤولية البلدية.
والغريب أن الشركة بدأت بخدمة رفع عدادات المياه أسوة بعدادات الكهرباء، لكن الأغرب أن تفرض الغرامة على المالك في حال سرقته.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
[email protected]