أفرز ضعف رقابة الجهات المختصة على قطاع مغاسل الملابس في نجران، تراكما في شكاوى المستخدمين جراء استخدام أنواع رديئة من منظفات الغسيل، وتكرار استخدام المياه لأكثر من مرة، وخلط ملابس العملاء دون النظر إلى خطورة انتقال الأمراض بينهم.
وأوضح المواطن محمد سالم أنه توقف عن اللجوء إلى خدمات المغاسل الخارجية أخيرا، واكتفى بغسلها في البيت، وذلك لما رآه في إحدى المغاسل التي كانت تغسل الملابس في حوض اسمنتي، وخلط الملابس في مياه مستخدمة تحول لونها إلى الرمادي، مما يدل على عدم تغييره لفترة طويلة، بالإضافة إلى عدم وجود تهوية بالموقع الصغير المساحة.
ووافقه الرأي المواطن حسين أحمد، بتقديم نصيحة بعدم الغسيل في المغاسل الخارجية، بعد أن أصيب بحساسية في الجلد بعد استخدام ملابسه عقب غسلها في مغسلة خارجية، عادت معظم ملابسه باهتة فاقدة للونها بسبب استخدام أنواع رديئة في غسيل الملابس، معربا عن استغرابه من غياب الجهات الرقابية عن متابعة هذه المحلات.
من جهته، حذر استشاري الأمراض الجلدية الدكتور أحمد إسماعيل، من استخدام المواد الكيميائية الرديئة في غسيل الملابس، خاصة في المحلات التي تستقبل العديد من الأفراد، لما قد تسببه من حساسية تصيب الجلد مباشرة.
أمانة نجران لم تستجب لمحاولات الاتصال بناطقها الإعلامي عبر البريد الالكتروني حتى وقت إعداد هذا التقرير.
شكاوى من مواد رديئة في مغاسل الملابس بنجران
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
