بدأت روسيا مناورات عسكرية في عدة مناطق على الحدود مع أوكرانيا للتحقق من كفاءات القوات المسلحة البرية في القتال، على ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.
وأفادت الوزارة في بيان أمس أن «وحدات وألوية القوات المسلحة تكثف المناورات البرية في مناطق روستوف وبلغورود وتمبوف وكورسك»، موضحة أن هذه المناورات ستستمر حتى نهاية مارس.
وقالت «الهدف الرئيس لهذه الإجراءات يكمن في التحقق من كفاءة القوات في إجراء تدريبات قتال في أماكن غير معهودة ومناطق لم تجرب من قبل».
وخلال المناورات ستجري القوات تحركات للتأكد من قدرتها على الانتقال في أراض جديدة من دون رصدها.
كما عليها التدرب على إطلاق النار للقتال.
وتظهر صور فيديو وصور على الانترنت تحركات مدرعات من دون القدرة على تحديد مواقعها بدقة.
وأفادت الوزارة عن إجراء مناورات أخرى لوحدات المظليين تشمل 4000 جندي و36 طائرة ونحو 500 آلية عسكرية في منطقة روستوف.
وفي سياق متصل أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنها علقت كل الأنشطة المتصلة بحصول روسيا على عضويتها استجابة لطلب من أعضائها.
وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها إن أعضاءها وافقوا أيضا على تعزيز التعاون مع أوكرانيا لمساعدتها على التعامل مع «التحديات السياسية التي تواجهها علانية».
إلى ذلك صادق البرلمان الأوكراني على إنشاء قوة من الحرس الوطني قد تضم 60 ألف عنصر، فيما تخشى السلطات الجديدة من عمليات تسلل للجيش الروسي في شرق البلاد.
وتمت المصادقة على مشروع القانون بغالبية 262 نائبا حاضرا بدون أي صوت ضد.
وذكرت السلطات الأوكرانية أن هذا الجهاز التابع لوزارة الداخلية سيكون مؤلفا من متطوعين من «مجموعات الدفاع الذاتي» التي تشكلت في الميدان، ساحة الاستقلال في كييف التي كانت المعقل الرئيس للمعارضة ضد نظام الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش.
وسيكلف الحرس الوطني خصوصا الأمن الداخلي والحدود ومكافحة الإرهاب.
وسيكون الحرس الوطني تابعا لسلطة وزارة الداخلية ويمكن أن يقدم دعما للقوات المسلحة الأوكرانية البالغ عديدها 130 ألفا.
وتملك روسيا في المقابل جيشا من 845 ألف عنصر.
موسكو تناور على حدود أوكرانيا وكييف تنشئ قوة للحرس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
