أقامت المدرسة المتوسطة 44 بمكة المكرمة أمس في مقر المدرسة، لقاء تعريفيا لشرح تجربة مشروع «دار الأمان والحنان» المتمثل في أول حضانة تابعة لإدارة التربية والتعليم لمكتب الشمال بمكة المكرمة، فيما يسير المشروع وفق الخطة التطويرية لمدارس مكة ضمن برنامج الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير المدارس والذي قام بتطوير 18 مدرسة متنوعة بمكة فيما شهد المشروع قبولا لدى المستفيدات منه من معلمات المدرسة وطالبات التعليم الكبيرات، وحتى معلمات المدارس المجاورة.
وعقب تلمس قبول المشروع ونجاحه لدى المستفيدات، رفعت مديرة المدرسة «تغريد كاتب» خطابا لإدارة التربية والتعليم بمكة لتوسعة المشروع والاستفادة من الساحة الخلفية للمدرسة بإنشاء ملحق خاص لدعم الحضانة وتطويرها، ليسمح بحركة الأطفال وفصلهم عن الساحة المشتركة بينهم وبين طالبات المدرسة.
وأوضحت لـ«مكة» تغريد كاتب بقولها: إن مبادرتي لتطبيق مشروع «دار الأمان والحنان» جاءت من واقع معاناة من تجربة الموظفات من ترك أطفالهن لدى الخادمات وبعد المشكلات المستحدثة من الخادمات أصبح هناك تخوف على فلذات أكبادنا، مشيرة إلى أن وجود حضانة داخل المدرسة سيسهم بعدم غياب المعلمات ويدعم نجاح العملية التعليمية .
والدة الطفل براء طالبة بتعليم الكبيرات تقول «الرغبة في إكمال دراستي ووضع طفلي في مكان آمن كان الأمر الأهم لدي، ولهذا وضعت طفلي في حضانة المتوسطة 44 ومن وجهة نظري هذا مشروع ناجح نتمنى تطبيقه في المدارس كافة».
أما معلمة التربية الفكرية في المدرسة فتقول «دافعي هو الخوف من ترك طفلي مع الخادمات، ووجود طفلي قريب مني ساعدني للوصول له وقت الفراغ».
فيما خبيرة التطوير للمشروع الوطني لتطوير المدارس الدكتورة فاطمة المهاجر، تؤكد أن مشروع الحضانة ضمن برامج تطوير المشاريع المدرسية لبرنامج الملك عبدالله بن عبدالعزيز للتطوير الوطني للمدارس.
حضانة أطفال مبادرة مدرسية لدعم المرأة العاملة في التعليم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
