أكد مصدر رسمي بشركة أوكسدنتل الأمريكية المشاركة في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للنفط في المنامة على أهمية استمرار الشراكة مع البحرين وحفر أول بئر عميقة للبحث عن الغاز.
وقال المسؤول الأمريكي الذي رفض البوح باسمه إن شركة “تطوير” والتي هي شراكة تجارية بين مبادلة الإماراتية وأوكسدنتل الأمريكية وشركة نفط البحرين “بابكو” استطاعت أن ترفع الإنتاج البحريني من النفط الخام على الأرض اليابسة ثلاث مرات، حيث من المفترض أن ينخفض إنتاج البحرين من النفط إلى 15 ألف برميل يوميا، لكن الشركة الجديدة استطاعت رفعه إلى 45 ألف برميل يوميا وهناك محاولات لزيادة تلك الكمية.
وقال إن شركة بابكو حفرت على مدى 25 عاما 250 بئرا فقط، بينما استطاعت شركة تطوير حفر 600 بئر في أقل من خمس سنوات، ليرتفع عدد الآبار المحفورة حتى الآن إلى 850 بئرا.
وأكد الخبير الأمريكي أن شركة تطوير سوف تحفر أول بئر عميقة للبحث عن الغاز قبل النصف الأول من العام الحالي، واحتمالية وجود الغاز أو النفط ليست قليلة، وقد تم الانتهاء من مرحلة جمع البيانات، كما استطاعت الشركة تدريب عدد كبير من الفنيين والمهندسين يعملون مع شركة نفط البحرين “بابكو “، وأدخلت عددا من تقنية المعلومات التي من شأنها رفع الإنتاج والبحث عن النفط في المناطق اليابسة والمغمورة التي حصلت الشركة على عقود بشأنها مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز بالبحرين.
وعن أسباب عدم تواجد أوكسدنتل بالسعودية قال إن شركة أرامكو أو سابك لم تدعنا للعمل معهم في الأرضي السعودية، و نحن على استعداد لذلك، ولاسيما أن السعودية تعتبر من كبريات الدول المنتجة للنفط، والعمل بها يمثل إضافة للشركة.
وفيما يتعلق ببيع شركة أوكسدنتل أصولها الاستثمارية في الشرق الأوسط وتركيز نشاطها في الأراضي الأمريكية قال إن الشركة تهدف إلى تقليل الاستثمارات والأصول في الشرق الأوسط بنسبة 40-60 % ، وإن هناك عددا من الدول، بينها الكويت وعمان والإمارات، تبحث شراء تلك النسبة، “ولكن سنبقى بالشرق الأوسط، بدليل عدم بيع جميع حصصنا، وهناك تعاون وثيق مع الأذرع الاستثمارية بدول المنطقة التي تستثمر في الاستكشافات النفطية”.
يذكر أن البحرين تعتبر من أقل الدول الخليجية إنتاجا للنفط، وإجمالي إنتاجها من الأرض اليابسة 45 ألف برميل يوميا، ومن حقل أبو سعفة المشترك مع المملكة 150 ألف برميل يوميا، وتمثل الإيرادات النفطية 85 % من إجمالي الإيرادات.