بدأت إدارات تعليمية في بعض مناطق السعودية بحصر شرائح الجوالات المدرسية الممنوحة لمدارس تابعة لمناطقها، بهدف ضبطها وضمان عدم استخدامها في أغراض مخلة أمنياً، خصوصاً مما حذرت منه الجهات المختصة.
وأكد مصدر مطلع لـ»مكة» أن تلك الإدارات تلقت تقارير سرية أثبتت استخدام تلك الجوالات بشكلٍ «خاطئ» واستغلالها من قبل البعض لأغراض شخصية.
وأشار إلى أن تلك الإدارات عممت على أقسامها بضرورة حصر تلك الشرائح التابعة للمدارس ومكتب الإدارة، وإرسالها إلى أقسام خدمات الطلاب لديها لأرشفتها.
وشددت الإدارات بأنها لن تشحن أو تفعّل أي شريحة، إلا إذا كانت مسجلة لدى الإدارة بدءاً من العام الدراسي المقبل، منوهة على ضرورة ترشيد استخدام تلك الشرائح بما يخدم الطلاب بشكل مباشر فقط.
يذكر أن الإدارات التعليمية تمنح المدارس التابعة لمنطقتها هواتف نقالة مدرسية بهدف التواصل مع أولياء أمور الطلبة لحل مشكلات أبنائهم.