طالب الناطق الرسمي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات سلطان المالك بضرورة إبلاغ الجهات الأمنية حيال التصرفات غير اللائقة التي يتعرض لها البعض في مواقع الانترنت، وذلك على خلفية تصاعد الشكاوى من هذه الممارسات في الآونة الأخيرة.
وبين المالك أن دور الهيئة توعوي وتنظيمي بحت، وتعمل على تقديم الدعم الفني فقط للجهات الرسمية عند الطلب، وليس من شأنها مباشرة القضايا التي تندرج تحت الجرائم المعلوماتية.
من جهته، حذر المستشار الأسري محمد الجريان الشباب من مغبة الوقوع في حبال بعض الجهات الخارجية التي تعمل على اصطياد الشباب بالإغراءات، وبعد التورط يتحول الشاب إلى ضحية يجرى ابتزازها بواسطة صور أو مقاطع فيديو تبث عبر المواقع المختلفة، مشيرا إلى وقوع بعض المراهقين ضحايا للابتزاز المالي والجسدي والنفسي من شبكات متخصصة في هذه الجرائم.
وأضاف «مع التقدم التقني وتعدد مواقع التواصل الاجتماعي ظهر على الساحة نوع جديد من الابتزاز، تقوده فتيات من بعض الدول، يحترفن نصب شراكهن لصيد المراهقين من خلال دعوات لبناء علاقات محرمة ثم استغلالهم ماديا أو نشر فضائحهم على الملأ».
وعزا الجريان وقوع بعض الشباب في شراك هؤلاء لأسباب عدة، أهمها قلة الوعي بعواقب مثل تلك التصرفات، وتخطي الخطوط الحمراء.
وحكى الشاب بدر محمد من إحدى محافظات الرياض أنه وقع ضحية لفتاة عربية، طلبت صداقته عبر موقع «فيس بوك»، واستغرب عندما شاهد في ملفها كافة أصدقائه مضافين لديها، وبعد الدردشة معها عدة أيام طلبت منه إكمال التعارف عبر الفيديو «سكايب» فأغوته ببناء علاقة محرمة على الانترنت ولم يعلم بما تخبئه نواياها، وما إن انتهت المحادثة حتى فوجئ برسالة بريدية منها مرفق بها «فيديو» يحوي صورته في أوضاع مخلة، وتهدده إذا لم يحول لها مبلغ 5 آلاف ريال خلال ثلاثة أيام ستنشر مقاطع الفيديو على الانترنت.
وأضاف «لم أخضع لطلبها، لكني فوجئت بنشر الفيديو في موقع التواصل يوتيوب، والفيس بوك، ولجأت لمعلمي السابق في وقت متأخر من الليل لمساعدتي للخروج من هذه الفضيحة، وعلى الفور راسل الشركة حتى حذفت الفيديو، وتم حجب حسابها في الفيس بوك، مطالبا بإدراج جرائم المعلومات ضمن مناهج التعليم العام كملحق في مادة الحاسب الآلي، من أجل رفع الوعي لدى أفراد المجتمع ليكونوا على علم بمخاطر تلك الحسابات المشبوهة، ومعرفة حقوقهم والطرق النظامية في حال وقعوا ضحية لها.
تحذيرات من شِراك صائدات الشباب عبر الانترنت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
