أكتب إليكم اليوم وأنا أحتسي قهوتي البُنية الأمريكية في أحد مجمعات دُبي، وبصحبتي هيكل «ديناصور».
جلب المجمع التجاري هيكل الديناصور ليري البشر الشر والدمار الذي كان ينتظرهم لولا عناد الديناصور، فالديناصور لم يكن لينقرض لولا عناده ورفضه «للتطور»، فالتطور بقدر ما هو سمة إيجابية وكلمة لها وقع جميل على الأذن إلا أنه أداة قاتلة لكل من يقف بوجهه ويرفض هيبته ويمنعه من وضع بصمته، وما أكثر الديناصورات في بعض دولنا العربية، وما أكبر حجم عنادهم وأثره، فبسببهم ما زالت دولهم تقبع في العالم الثالث حيث يُعاد اختراع العجلة ورفض كل جديد مفيد ليفرض كل قديم مُعيق.
ما يواسي بعض الشعوب العربية هو أنهم قد يستفيدون من هذه الديناصورات بعد وفاتها، ولكن الإشكال إذا رفضت هياكلها التحلل والتحول!! حينها سيكونون عالة عليهم فوق الأرض وتحتها.
الديناصورات العربية
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
