تنتهي اليوم المهلة التي منحها المشرف على المنتخب الأولمبي صالح أبو نخاع للجهاز الفني للمنتخب بقيادة خالد القروني، وجهازه المعاون المكون من أحمد زايد وجمال طياش وماركوس، للعودة إلى ممارسة عملهم في المنتخب، بعد أن كانوا قد اتجهوا للعمل مع فريق الاتحاد الأول لكرة القدم، دون أن يأخذوا الموافقة الرسمية، وقال أبونخاع: اضطررنا لمخاطبة المدرب واتخاذ هذا الإجراء بعد أن اتفق نادي الاتحاد مع المدرب دون علمنا، مبينا أن النادي خاطبهم رسميا بعد اتفاقه مع القروني بـ 72 ساعة، فضلا عن أن المشرف الفني على المنتخبات السعودية ومدرب المنتخب الأول الإسباني كارو لوبيز طالب إيجاد بديل في الوقت الحالي، في حال إصرار القروني على البقاء مع الاتحاد».
وعن الأسباب التي جعلتهم يخاطبون القروني بطريقة غير لائقة وإمهاله 48 ساعة للعودة -تنتهي اليوم- خصوصا وأن المدرب يقود فريقا يمثل الأندية السعودية في بطولة دوري أبطال آسيا، قال أبونخاع: مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار، الأولمبي أمامه مشاركات مهمة مثل البطولة الآسيوية وأولمبياد الأسياد والبطولة الخليجية»، مؤكدا أن القروني لم يخبرهم بذهابه إلى الاتحاد إلا بعد أن وقع معهم، مضيفا: أن ذهابه سيغير برنامج المنتخب الأولمبي، لدينا رحلات استكشافية لبعض مدن ومناطق السعودية للتفتيش عن اللاعبين المميزين لاختيارهم للمشاركة في البطولات المقبلة، وأولها في أغسطس، كما أننا ننتظر منه إعداد البرنامج المستقبلي لاعتماده من قبل اللجنة الأولمبية لوضعها ضمن ميزانيات المنتخب.
وعما إذا كان بينه وبين القروني اتصالات أو أي من أعضاء الجهاز الفني حول القرار الأخير، وضح «ليس هناك أي اتصال!!».
إلى ذلك يسعى اتحاد القدم إلى تقريب وجهات النظر بين المدرب ونادي الاتحاد من جهة، وإدارة المنتخب الأولمبي من جهة أخرى، للخروج من الأزمة الراهنة، في الوقت الذي أبدى القروني ومساعده أحمد زايد امتعاضهم من لغة الخطاب الموجه إليهما بحسب مصادر «مكة».
وأن ذلك ربما يعزز من فرص استمرارهما مع الاتحاد خلال الفترة الحالية.