قال رئيس الأركان السابق للجيش المصري الفريق أول سامي عنان أمس إنه لن يخوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى خلال شهور قلائل، والتي يتوقع أن يتقدم لها قريبا القائد الحالي للجيش المشير عبدالفتاح السيسي.
وأضاف عنان في مؤتمر صحفي «أعلن أنني اتخذت قرارا بعدم الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية إعلاء للمصلحة العليا للبلاد وإدراكا للمخاطر التي تحيط بالوطن».
ويبدو أن عنان يشير إلى العنف السياسي الذي اندلع في مصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي.
ويقول محللون إن «عنان» لعب دورا بارزا في الحياة السياسية المصرية في الفترة الانتقالية التي أعقبت الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة 2011.
واستمرت الفترة الانتقالية نحو 17 شهرا كان عنان يشغل خلالها منصبي رئيس أركان حرب القوات المسلحة ونائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تولى إدارة شؤون البلاد بعد إسقاط مبارك.
وكان عنان أعلن بعد عزل مرسي أنه يعتزم الترشح للمنصب وعقب ذلك تعرض لانتقادات من صحف ومحطات تلفزيون محلية تؤيد السيسي.
وانتقد عنان ما قال إنها «حملة الشائعات والأكاذيب والتشويه والافتراءات التي ساقها البعض ضدي».