ربما أختلف مع البعض ولكن أتفق مع الأغلبية حول قناعتي الشخصية بأن للاتحاد كارزما خاصة يكاد أن يفقدها لكثرة الأخطاء التي وقع فيها ومن أبرزها تعدد المدربين واختلاف مدارسهم وهذا ما تطرقت له في أكثر من لقاء صحفي وإعلامي ناهيك عن بعض الأمور الإدارية.
إن اختيار المدرب الصحيح ودعمه بخبرة سعودية اتحادية تبث روح الحماس والقتالية في الملعب والسيطرة على معنويات اللاعبين كميزة للاتحاد دون غيره لأن البحارة أدرى بصيد السمك وبالتعاون مع الجمهور العاشق الذي وقف داعما ومحفزا “ياكلللــــــــك” هز بها أركان الملاعب خاطفا بها قلوب الخصوم فبعثرهم وتلاشت صفوفهم.

يا بلـــــــوي...إن التجربة العربية من المحترفين وخلطها بالأجانب أثبتت نجاحها وبالعلامة الكاملة والتجربة خير برهان “بهجا، بوشروان، زيايه....إلخ” فالخوف كل الخوف أن تمس هذه العمادة يا عميد وأنت أحد أقوى أقطاب الكرة السعودية، وأثرك الواضح في دعم المنتخب وخير ممثل في آسيا كناد للوطن دون التقليل من شأن الأندية الأخرى جعل الله التوفيق حليفها ولكن للحقيقة ملامح يصعب إخفاؤها فهل تستطيع حجب الشمس بالكف.

واليوم يعيش الاتحاد تجربة المدرب السعودي مدرب الآمال وصاحب الإنجاز والتحدي، والواضح الملامح إلى الآن، فهل يحضر الدعم متمثلا باختيار أحد الأسماء الوطنية والاتحادية كمساعد له سعيا للأفضل ولتكتمل المنظومة التي طالما انتظرناها كصناعة سعودية 100X100 فالكوادر المتمرسة لهذا العمل كثيرة في الاتحاد وتنتظر الإشارة فربما تحتار في الاختيار ولكن البعض يصعب عليه إيجادهم.