تخشى السلطات النرويجية أن يكون هناك جواسيس بين طالبي اللجوء السياسي، مشيرة إلى أن بعض اللاجئين قاموا بجمع معلومات عن أبناء وطنهم الذين يعيشون في النرويج ومن ثم ذهبوا في إجازات لبلدانهم الأصلية لتقديم تلك المعلومات.
وقالت الأمين العام للمنظمة النرويجية لطالبي اللجوء، آن مارجريت أوستينا “لا يمكننا استبعاد فرضية أن يكون هناك جواسيس وسط طالبي اللجوء السياسي، حيث تأكد لنا أن بعض هؤلاء جمعوا معلومات عن بني جلدتهم الذين سبقوهم باللجوء في النرويج، وسافروا إلى أوطانهم لتسليمها”، مشيرة إلى أن معظم هؤلاء من حملة الجنسية الإريترية. وتضيف قائلة “من غير المؤكد وسط اللاجئين الإريتريين من الذي يستطيع العودة إلى بلاده ثانية ومن الذي لا يستطيع. والذين عادوا إليها ينظر لهم على أنهم يملكون سلطات أكثر من غيرهم”، مشيرة إلى أنها مشكلة كبيرة أن يقوم لاجئ بتقديم معلومات كاذبة عن آخر، وتساءلت عن السبب الذي يدفع بعض اللاجئين للذهاب إلى بلادهم مرة ثانية بعد أن تم تسجيلهم كلاجئين سياسيين.
وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن بعض المنظمات الخيرية طالبت النائب العام آندرس أنوندسين بنزع صفة اللجوء عن كل من ذهب إلى بلاده الأصلية من اللاجئين، لأن ذلك يعني أنه ليس في حاجة للجوء. ووعد أنوندسين بمتابعة الموضوع، قائلاً في تصريحات صحفية إنه بحاجة إلى المزيد من الأدلة. وقال “على الذين قدموا معلومات مضللة أن يغادروا هذه البلاد فوراً، فإذا كان بإمكانهم زيارة بلادهم والخروج منها بسهولة، فهذا يعني أن بإمكانهم البقاء هناك بأمان”.