أحرز الإسلاميون تقدما في ليبيا بعد إطاحة المؤتمر الوطني العام برئيس الوزراء علي زيدان. وكان المؤتمر الوطني أطاح برئيس الوزراء زيدان بعد أن حجب الثقة عنه، لإخفاقه في منع متمردين من تصدير النفط بشكل مستقل. وأعلن أنه “صوت على حجب الثقة عن زيدان بـ 124 صوتا، وكلف وزير الدفاع عبدالله الثني بتسيير الأعمال لحين اختيار رئيس حكومة جديد”. كما أصدر النائب العام قرارا بمنعه من السفر، لكن رئيس وزراء مالطا جوزف موسكات أكد أمس أن زيدان الذي غادر ليبيا على متن طائرة خاصة توقف لساعتين في مالطا قبل التوجه “إلى بلد أوروبي آخر”. ولم تؤكد أي دولة أوروبية وصوله لأراضيها أمس، إلا أن مصادر كشفت أنه وصل مطار دوسلدورف بألمانيا، حيث توجد عائلته.
إلى ذلك نجح الإسلاميون، حتى وإن لم يشكلوا غالبية بين أعضاء المؤتمر الوطني الـ 200، في توسيع نفوذهم. ومنذ انتخابه في يوليو 2012 استحوذ المؤتمر الوطني على كافة السلطات تقريبا تاركا حيز مناورة محدودا للحكومة. ويبدو أن الإسلاميين مصممون على إحراز تقدم أيضا على الصعيد العسكري واستبعاد خصومهم الرئيسيين.