أغلقت إدارة مرور العاصمة المقدسة طريق أجياد المؤدي إلى الحرم، وخصصته للمشاة، الأمر الذي عاق وصول كبار السن إلى المسجد الحرام.
وأبدى مواطنون وزوار استياءهم من خطة التفويج التي اتبعتها إدارة المرور، والتي منعت بشكل قاطع مرور المركبات، وتوجيهها إلى ريع بخش ثم أنفاق المسخوطة الواقعة على الطريق الدائري، وهناك يواجهون مشكلة أخرى تتمثل في عدم وجود مواقف للمركبات.
وتجاوز التذمر مرتادي المسجد الحرام إلى الموظفين العاملين في محيطه، إذ يقول شريف خالد «نعاني من مشاكل الوصول إلى مقار أعمالنا بشكل يومي، إذ لا يمكنني الوصول إلى مقر عملي في فندق بجوار رئاسة الحرمين الشريفين، فأضطر إلى التوجه لطريق محبس الجن عبر الطريق الدائري، وفي ذلك هدر للوقت وتأخر عن ساعات العمل».
بدروه علق المتحدث باسم إدارة مرور العاصمة المقدسة النقيب على الزهراني على الأمر بقوله «يتم تحويل السيارات عن طريق أجياد لطرق أخرى بديلة بسبب أعمال الإزالة التي تجري في الموقع، ما يشكل خطرا على المركبات ومستقليها، فارتأت إدارة المرور الحفاظ على سلامتهم بإغلاق الطريق لحين انتهاء المشاريع الجارية».