أنهت الجهات الأمنية في العاصمة المقدسة إجراءات ترحيل طفل مخالف في سن الـ14، بعد ضبطه متسولاً في إحدى طرقات مكة المكرمة، الأمر الذي وصفته الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بانتهاك المعايير الدولية.
وتبادلت إدارة المكافحة والشرطة التهم، حول الجهة المسؤولة عن ترحيل الطفل أحمد عين الله حيدر، إذ برر مدير مكافحة التسول بالعاصمة المقدسة موسى المالكي، ساحة إدارته من مسؤولية الترحيل، ملقيا باللائمة على الشرطة، الجهة المعنية بترحيل المخالفين، إضافة إلى كونها جهة تنفيذية على حد تعبيره، وقصر المالكي في حديث لـ»مكة» مهام المكافحة على إيواء الأطفال وتقديم الرعاية الكاملة لهم.
بدورها نفت شرطة العاصمة المقدسة ما تضمنه تصريح المكافحة، وبحسب المتحدث الإعلامي في مكة المكرمة المقدم عاطي القرشي، فإن دور الشرطة لا يتعدى القبض على المخالفين وتسليمهم لاحقاً لإدارة السجون لإنهاء إجراءات الترحيل.
فيما شددت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والتي تتابع القضية على أن ترحيل المخالفين دون سن الـ18 بمفردهم انتهاك للقوانين الدولية، حيث أشار عضو الجمعية الدكتور محمد السهلي، إلى أن لجنة شكلت للتثبت من حالة الطفل وستتخذ الإجراءات القانونية في حال ثبت الترحيل من عدمه.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الجهات ذات العلاقة، حاولت التوصل إلى ذوي الطفل دون جدوى ما اضطرهم لترحيله.
ترحيل طفل دون سن الـ18
عدنان الحبشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
