لم يشفع الشكل الجمالي لحي السويليمية بأرياف بريدة الغربية، ولا اتساق نخيله الباسقات، أو موقعه المتميز في كسب ود أمانة منطقة القصيم، فعلى الرغم من جهد الأهالي في الاهتمام بالحي، إلا أن الشوارع الترابية التي تتوسطه تشوه تلك الجماليات.
ورفع عدد من السكان مطالب لرصف الطرق، لتتحول إلى شوارع نظيفة مهيأة للمركبات، بدلا من الشكل غير الحضاري الذي تبدو عليه طرق الحي الداخلية.
وعدّ المواطن فهد سلوم تقصير الأمانة غير مبرر، متسائلا عن حقوق الحي وسكانه، وقال «ألا يستحق الشارع أن يسفلت ليتغير وضعه الداخلي فيخرج من عمق أتربته التاريخية إلى الحداثة!».
ووافقه المواطن محمد عمير على ذلك، محملا أمانة القصيم المسؤولية في تردي الوضع، عادا تجاهلها لمطالبات السكان المستمرة منذ خمس سنوات غير مبرر، وأضاف «تقدمنا بخطاب شكوى لأمين أمانة القصيم، ولم نلق أي اهتمام، فعلى ما يبدو أنها تفضل الأحياء داخل النطاق العمراني، وتهمل الأرياف، ولا ندري متى يأتي الدور، ونرى الشوارع الترابية قد تحولت إلى أسفلت، وخالية من الحفر التي تشكل أماكن لتخزين مياه الأمطار في شكل برك سباحة».
المركز الإعلامي لأمانة منطقة القصيم لم يبد أي استجابة لرسالة البريد الالكتروني التي بعثتها «مكة» ومعها صورة الحي، ويبدو أنه فضّل الصمت حتى إعداد هذا التقرير.
الترابية تفسد جماليات سويلمية بريدة
عدنان الحبشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
