فيما يحظى مخطط ولي العهد في مكة المكرمة بوجود كليات حديثة الإنشاء يقصدها طلاب وطالبات كثيرون، فإن الطريق المؤدي إلى المخطط يعاني من الحفريات المتناثرة به وانعدام الإنارة، بالإضافة إلى الخطر الأكبر القادم من شاحنات نقل البضائع التي تعيق حركة السير بالطريق واستهتار السائقين الذي تسبب في كثير من الحوادث المرورية.
إلى ذلك، قال بسام محمد أحد الطلاب الدارسين بإحدى الكليات التعليمية بالمخطط «أخي توفى إثر حادث مروري في الطرق المؤدية إلى الكليات بمخطط ولي العهد»، مبينا أن تلك الطرق تشهد أسبوعيا أكثر من ثلاثة حوادث، ولا توجد إنارة نهائيا بتلك الطرقات مع كثرة الحفريات في أماكن مختلفة، بالإضافة إلى وجود الجمال السائبة والكلاب الضالة التي تهدد المارة.
وأضاف «نعاني من عدم وجود طرق بديلة وكثرة وجود الشاحنات على الطرق وهي السبب الرئيسي لكثرة الحوادث».
فيما أوضح نواف الجابر أنه على الرغم من التوجه لتطوير الأحياء العشوائية، إلا أن مخطط ولي العهد لا يحظى باهتمام ويوجد بجانبه مرمى عام للنفايات وشهدت المنطقة في 6 أشهر أكثر من 60 حادثا مروريا من انقلابات وتصادمات أسفرت عن عدد من حالات الوفاة، مبينا أن تأخر المشاريع التطويرية وإصلاح الطرقات بمخطط ولي العهد يؤدي إلى زيادة أعداد الحوادث يوميا.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن هناك دراسة لمشروع إعادة تطوير الطرق المؤدية إلى مخطط ولي العهد، تتضمن صيانتها وإصلاحها وغيرها من المعوقات، مشيرا إلى أن البدء في تنفيذ المشروع سيكون في وقت قريب ويندرج تحت إشراف الأمانة.
مطالب بصيانة طرق مخطط ولي العهد في مكة
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
