يعاني جامع الملك فهد بمحافظة الطائف الذي تأسس في 1409، من الإهمال وضعف الصيانة والنظافة لمرافق الجامع منذ سنوات عدة، تسببت في ظهور كثير من السلبيات والمظاهر غير اللائقة لجامع، إذ يعد من أكبر الجوامع بالمحافظة.
وقال سامي القرشي «مواطن»، إن دورات المياه أصبحت في وضع سيئ ولا تصلح لخدمة المصلين والزائرين فأكثرها مغلق بسبب طفح مياه المجاري فيها، إضافة إلى أن تآكل الأبواب وسقوط أقفالها في منظر لا يليق بجامع يعد مقصد المصلين من داخل وخارج المحافظة.
واعتبر فيصل السواط، أن الجامع ومرافقه يحكي حقيقة الإهمال واللامبالاة لأحد بيوت الله، فلا يعقل أننا نرى سجاد الجامع قد تآكل وهو المفروش منذ 15 عاما، إضافة إلى النظافة المعدومة داخل الجامع ومكانس كهربائية عتيقة لم تعد قادرة على العمل وتنظيف الجامع، وأوقاف الطائف تشاهد ذلك ولا تحرك ساكنا رغم مطالب المواطنين والقائمين على الجامع.
وأشار سفيان الحرجلي، إلى أن الجامع وقت هطول الأمطار تتسرب المياه لداخل الجامع من السقف لما آل إليه السطح من إهمال، وعدم معالجة لوضع التهريب الحاصل بالسقف كما أن الميكروفون الداخلي للجامع يحتاج لتبديل بشكل عاجل بسبب قدمه وكثرة أعطاله، متسائلا أين عين الرقيب من قبل هيئة مكافحة الفساد وأين الميزانيات الموضوعة لمعالجة وضع الجامع السيئ؟
ورأى تركي الفتة، أن الداخل للجامع يرى حجم الإهمال في الفناء بتكسر الأرضية وظهور الصدع فيها، إضافة إلى سوء أماكن الوضوء وغالبيتها لا يعمل، كما أن مصلى النساء تتكدس فيه الأوساخ والغبار وهو ما ينطبق على دورات المياه التي تجد فيها كل أنواع الأوساخ والملابس وحفائظ الأطفال وتظل دون أن يقوم أحد بإزالتها.
«مكة» حاولت الاتصال بمدير الأوقاف والمساجد والدعوة الشيخ عبدالعزيز بخيت المدرع، وإرسال رسالة نصية للاستفسار منه حول الموضوع، إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير.
جامع الملك فهدبالطائف أعوام من الإهمال
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
