فاقم حريق مُفتعل بمنزل مواطن في العقد الثامن من العمر مخاوفه من استهدافه وبقية أسرته، بعد مقتل ابنه قبل ستة أشهر، ورمي جثته داخل مزرعة بذات المنطقة التي يقطنها بقرية حراب التابعة لمحافظة أضم.
وفي حديثه لــ»مكة» قال بخيت علي: «أخشى إصابة أبنائي بمكروه، إذ لم أعد قادراً على حمايتهم من أي اعتداء، بعد أن طال أمد مجريات التحقيق للتوصل إلى الجناة الضالعين بمقتل ابني عوض 20 عاماً قبل ستة أشهر».
وزاد بخيت «أُشكك في افتعال ذات الجناة للحريق الأخير الذي أتى أمس الأول على محتويات مجلس داخل منزلي، وزادت مخاوفي عندما خلصت نتيجة تحقيق الدفاع المدني إلى أن الحريق الذي شب في منزلي بفعل فاعل».
بدوره أكد مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة الليث العقيد عبدالله القرشي لـ»مكة» أن ملف قضية احتراق منزل والد المقتول سُلم للشرطة لاستكمال التحقيقات، مشيراً إلى أنه لم ينجم عن الحريق أية إصابات وانحصرت الأضرار على النواحي المادية دون البشرية.
من جهته ذكر ضابط الاتصال بشرطة المحافظة الرائد علي القرني أن التحقيقات محاطة بالسرية التامة، حرصا على سير التحقيقات وعمليات البحث والتحري، والرامية للكشف عن الجناة المتورطين في الحادثتين وتم إفهام والد القتيل بأن التحقيقات جارية للوصول للجناة.