وقف أمين محافظة جدة الدكتور هاني أبو راس، أمس على نتائج ثلاثة عقود متعلقة بالنظافة، والتي تبلغ قيمتها نحو 569 مليون ريال، وذلك ضمن جولة تفقدية شملت أحياء بلديات الجامعة وأم السلم وبريمان، إلى جانب بلدية الجنوب، إضافة إلى بعض مشاريع الطرق وأسواق النفع العام.
وأوضح مصدر مسؤول في الأمانة، أن هذه الجولة لا تهدف إلى رصد ملاحظات معينة على أوضاع شوارع جدة، بل تعد وقوفا على أرض الواقع لتحديد مدى التزام المقاولين بأداء أعمالهم.
وقال لـ»مكة» ردا على العقوبات التي قد تطال المقاولين جراء إخلالهم بالعقود التشغيلية: «الأمر ليس مجرد عقوبة، وإنما هناك تفصيلات لكل حالة ترصد»، لافتا إلى أن الجهة المعنية بهذا الأمر تتمثل في الإدارة العامة لمشاريع النظافة بأمانة جدة.
وبرر عدم رصد الأمانة لملاحظاتها خلال الجولة التفقدية بقوله: «الشوارع مكشوفة للجميع، والملاحظات تستقبلها الأمانة من خلال وسائل الإعلام وشكاوى المواطنين، ولكن الفكرة الحالية أن هذه الجولات تندرج ضمن أعمال الأمين في جميع المشاريع».
من جهته، ذكر وكيل أمين محافظة جدة للخدمات المهندس علي الغامدي، أن الأمانة تعقد اجتماعات بعد كل جولة تفقدية، وذلك بحضور المسؤولين وشركات النظافة والشركة المسؤولة عن رقابة أعمال النظافة.
وأبان أن هذه الاجتماعات تشهد مناقشة أوجه القصور ووضع الحلول الكفيلة بمضاعفة الجهود ورفع مستوى النظافة، في كافة أحياء جدة على اعتبار أن مشروع النظافة في مقدمة الخدمات البلدية التي تحرص عليها الأمانة وتقوم بمتابعتها بشكل مستمر، لضمان أدائها بشكل جيد.
يذكر أن الأمانة قسّمت خدمات النظافة في جدة إلى تسعة عقود تعمل عليها خمس شركات بنحو 1.8 مليار ريال، حيث تتضمن نظافة الشوارع والأراضي الفضاء والأرصفة، والتقاط النفايات المبعثرة، وشفط مياه الأمطار والمياه المترسبة، وجمع ونقل النفايات المنزلية والتجارية، وغسيل وتطهير وصيانة حاويات النفايات، وتشغيل وصيانة ونظافة المحطات الانتقالية، إضافة إلى نظافة الشواطئ.