امتداداً للدور العلمي والمعرفي الذي تقوم به الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي قامت مكتبة الحرم المكي الشريف بالمشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب لهذا العام 1435
وتعد هي المشاركة الأولى لرئاسة الحرمين في معارض الكتاب.
والجميل في هذه المشاركة البكر هو القيام بتوزيع إصدارات مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بالرئاسة على زوار المعرض، وهي مجموعة نفيسة ورائعة من الكتب العلمية الخاصة بفضائل وأحكام وتاريخ الحرمين الشريفين، علاوةً على القيام بعرض المخطوطات والكتب النادرة وتوزيع بعض الأسطوانات الممغنطة (CD) والمشتملة على عددٍ من الدروس والتلاوات، والقيام بإهداء ماء زمزم على الحضور في خطوةٍ مباركة تستحق الإشادة، ونالت إعجاب الجميع.
وأتقدم ببعض المقترحات للجنة المعارض بالرئاسة العامة لشؤون الحرمين تتمثل في الآتي:
- عرض تراث علماء الحرمين الشريفين المخطوط والمطبوع.
- التعريف بالمشاريع المقامة بالحرمين الشريفين.
- التعريف بمصنع كسوة الكعبة.
- الاستفادة من أئمة الحرمين في المشاركة خلال أيام المعرض بتوجيه رسائل علمية عن أهمية القراءة والحث عليها، والحرص على اقتناء الكتب، وتبث عبر القناة الثقافية من داخل المعرض.
- إقامة برنامج يعرض الجديد من بحوث ومؤلفات أئمة الحرمين ومركز البحوث وتسليط الضوء عليها تحت عنوان «مداد الحرمين» ويبث عبر القناة الثقافية السعودية.
- المشاركة في معرض الجامعة الإسلامية للكتاب والمعلومات والذي سيقام بعد ثلاثة أسابيع بعد معرض الرياض بالمدينة المنورة.
وأقترح بهذه المناسبة على أخي الشيخ الدكتور: فهد بن جبير السفياني مدير مكتبة الحرم المكي الشريف ومركز البحوث وإحياء التراث الإسلامي، إيجاد ركن خاص لعرض المخطوطات والدراسات عن الحرمين الشريفين، والقيام بتوزيع استبيانات على زوار المعرض للاستفادة من الآراء والاقتراحات المقدمة لأجل تطوير «جناح الرئاسة» خلال السنوات المقبلة بمشيئة الله تعالى.
وفي ختام هذه المقالة أهنئ شيخنا معالي الدكتور: عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على هذه المبادرة الناجحة والتي حظيت بالقبول والرضى لدى جميع الزوار، كما أهنئه كذلك على موافقة المقام السامي على إنشاء كرسي بحث متخصص في الدراسات المتعلقة بالحرمين الشريفين بجامعة الإمام.