تجمع شبابي كبير رصدته «مكة» أمام بوابات صالات الكتب بمعرض الكتاب الحالي في الرياض، وحين تقترب منهم، يسترعي انتباهك ابتكار هو الأول من نوعه، بحسب تصريح القائمين عليه، حيث ابتكر عميد كلية التربية، رئيس نادي نزاهة، الدكتور طارق بن صالح الريس، فكرة كرسي «نزاهة».
ويعتبر الكرسي التابع لنادي «نزاهة»، بحسب الريس، من أحدث الأندية الطلابية، التي تم تأسيسها بالتعاون مع الهيئة العامة لمكافحة الفساد، لتعزيز مفهوم النزاهة عند الشباب، ويقول الريس عن مشاركة الكرسي، الذي يكشف معدل نزاهة الشباب: «شاركنا من قبل في مهرجان الجنادرية، والهدف من مشاركتنا في معرض الكتاب الحالي، معرفة ردة فعل المتحدث عن أسئلة عامة، لإرساء قيم النزاهة، فمخالفة أنظمة المرور تعتبر فسادا».
ويؤكد الريس أن فكرة كشف الكرسي للفساد الشخصي، التي تعتبر الأولى من نوعها، ليست رمزية 100%، وليست حقيقية 100%، بل هي تجربة مبسطة تهدف إلى غرس قيم النزاهة، وتعزيزها لدى الشباب، فهناك أشخاص ليس لديهم فساد، لكنهم بحاجة إلى تعزيز قيم النزاهة.
وعن آلية عمل الكرسي، الذي وضع أمام صالات الكتب بالمعرض، لجذب الانتباه إليه، يشير الريس إلى أنه يعمل بمجرد جلوس الإنسان عليه، وبعد أن يتم توصيل أصابعه بجهاز يحسب سرعة نبضات قلبه، لقياس مدى ردة فعله حين يجيب على الأسئلة العامة التي توجه إليه، لمعرفة مدى نزاهته أو ثباته الانفعالي.