وقال مازن بترجي نائب الغرفة لـ»مكة» «لم يكن هناك اعتراضات تذكر في انتخابات الدورة 21»، مشيرا إلى أن هناك أسماء بذلت جهدا كبيرا لتحقيق أهدافها التي من شأنها خدمة البلاد ولم يحالفها الحظ. وفيما يتعلق بعدد الأصوات لبعض المرشحين والتي لم تتجاوز صوتين أشار بترجي إلى أنه يحق لكل شخص أن يرشح نفسه ويخوله النظام الذي يشترط أن يقرأ ويكتب ولديه سجل تجاري، مبينا أن العضوية عمل تطوعي. في حين كشف لـ «مكة» رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات غرفة جدة يحيى عزان أن وزارة التجارة تدرس تطوير وتحسين نظام الغرف التجارية بما يواكب المرحلة بما فيها شروط عضوية مجلس الغرف لدخول الانتخابات وتتضمن المؤهل العلمي العالي والخبرة في قطاع المال والأعمال والتدرج في لجان الغرف بعد أن كانت الشروط أن يقرأ ويكتب ولديه سجل تجاري. وأوضح رئيس لجنة التثمين العقاري في الغرفة عبدالله الأحمري أن هناك فروقات في التصويت لكن لا يعني ذلك أن أصحاب الأصوات المنخفضة لم يكونوا على الوجه المطلوب، في الوقت ذاته لا بد أن يتم الانتخاب على معايير من قبل المرشح كون البعض تدرج في عمل اللجان داخل الغرفة ولديه ما يقدمه من خبرات تخدم القطاع كونه قد اطلع على مشكلاته وبالتالي ترفع اللجان توصياتها إلى مجلس الإدارة وسيحقق حينها العضو ما يستطيع من إنجازات خاصة إذا كانت المطالب لا تتعارض مع الأنظمة للقيام بحلها ورفعها للوزارات المعنية. وحول عدد الأصوات استطرد الأحمري «بعض المرشحين لم يجر حملات دعائية بينما عمل آخرون ليل نهار على حملات بمبالغ كبيرة».
وأشار إلى أن هذه الدورة ضربت المثل في الانتخابات على مستوى الغرف السعودية، إذ كان عدد المنتسبين 70 ألف مشترك لكن الآلية استبعدت بعض أصحاب الاشتراكات وصوت 8 آلاف ناخب يمثلون نحو 3% من الناخبين وعلى الرغم من ذلك يعد ذلك جيدا للغاية.
التجارة تعتمد 6 أعضاء لمجلس غرفة جدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
