وشهد 11 قطاعا أداء إيجابيا، تصدرها قطاع الإعلام والنشر بنسبة ارتفاع 1.97 %، ثم الطاقة والمرافق الخدمية والمصارف 1.1 %. في الجهة المقابلة احتل قطاع الاستثمار الصناعي قائمة الأكثر تراجعا بنسبة 0.85%، تلاه شركات الاستثمار المعتمد بنسبة 0.41 %.
من جهة ثانية ألزمت مؤسسة النقد السعودي "ساما" شركات التأمين بتقرير الخبير " الاكتواري " المعتمد حول الوضع المالي لها، الأمر الذي دفع بسهم "التعاونية للتأمين" للتراجع بأكثر من 5.25 %.
يذكر أن الخبير "الاكتواري" يقوم بتطوير أعمال الشركات والمؤسسات و تحليل عائد الاستثمار و تحليل تطور المخاطر، بالإضافة إلى تحليل المصاريف العامة للمؤسسة، والعمل على تحقيق التوازن بين الموجودات والمطلوبات، و توزيع الأرباح و اتفاقيات إعادة التأمين.
وذكر محمد العمران، عضو جمعية الاقتصاد السعودي في حديث لــ "مكة " أن المؤشر العام في مرحلة هدوء وتحرك في نطاقات ضيقة،مع ارتفاع قيم التداول وترقب لنتائج الربع الرابع للشركات المدرجة بالسوق المالية 2013م. وبنبرة تفاؤلية أشار إلى أن السوق في مسار إيجابي رغم موسم النتائج المالية، مبينا أن ذلك يعود إلى محافظة المؤشر العام على المسار الصاعد و تسجيله مستويات عليا سنوية في الأسبوع الماضي.
وأوضح العمران أن الدعم يأتي من القطاعات القيادية، وتحديدا قطاع الصناعات البتروكيماوية، مشيرا إلى أن قدرة القطاع على جذب سيولة المضاربين سبب التفاؤل حول مستقبل القطاع على المدى القصير.
ومن جهة أخرى أوضح سعد الفريدي المحلل الفني للأسواق المالية لـ"مكة " أن شهر يناير يشهد تسجيل قمم سعرية جديدة، متزامنة مع إعلان النتائج المالية وكذلك قراءة مستقبلية لشركات النمو والعوائد التي تبحث عن استقرار سعري مرتقب تنفصل فيه الشركات عن المؤشر. وبين أن بعض الأسهم القيادية سجلت اختراقات لقمم عمرها 5 سنوات ماضية، مكونة نماذج إجابية على المدى المتوسط، مشيرا إلى أكبر الأسهم وزنا بالسوق "سابك" بعد اختراقه مستويات أسبوعية وشهرية عند 114 ريالا، الأمر الذي أعطى إشارة لمواصلة الصعود إلى مستويات 126 ريالا ثم الصعود لتحقيق أهداف الموجة للسعر 145 ريالا .
وأوضح الفريدي أن هناك تجاذبا في المعطيات الإيجابية للسوق ما بين نمو الأرباح في قطاع وارتفاع قيم التداول اليومية، والمتوقع أن يكون هنالك حركة سعرية لتجاوز المؤشر للمقاومة عند 8889 نقطة على المدى المتوسط.