تفتتح عصر اليوم الجولة السابعة والعشرون من دوري ركاء لأندية الدرجة الأولى للمحترفين عبر أربع مواجهات تحمل في طياتها الكثير من المتعة و الإثارة ويتأكد على ضوء نتائجها المتصدر وهوية الوصافة مع بداية العد التنازلي على إسدال الستار على الدوري.


الوحدة ـ هجر

يستضيف الوحدة ثالث الفرق بـ44 نقطة هجر المتصدر بـ50 نقطة على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع في لقاء قمة الجولة، ويطمح الفريقان للصعود، لاسيما هجر الذي يعيش قمة توهجه ونشوته بعناصره الشابة، أما الوحدة فما زال يبحث عن نفسه ويدخل المباراة تحت شعار نكون أو لا نكون، ويبحث عن الفوز وإيقاف نزيف النقاط لاستعادة الوصافة ومن ثم الصدارة وتحقيق الصعود وإن لم يحقق ذلك اليوم فركاء أولى به، لذلك ليس أمامه سوى الفوز مع خدمة نتائج الفرق الأخرى.
ويضم الفريق عناصر مميزة لكنهم لم يقدموا ما لديهم طيلة الجولات الماضية، ومن المتوقع أن يلعب هجر بتكتيك التقفيل والاعتماد على المرتدات لوجود فيصل الجمعان وخالد الرحيب في المقدمة لخطف هدف المباراة أو الخروج بالتعادل الذي هو بمثابة الفوز والخروج بنقطة خارج الأرض، وحفزت الإدارة لاعبيها بمكافآت مجزية مع صرف المرتبات تحصيناً من قسوة الوحدة.
ولقاؤهما بالدور الأول انتهى بفوز الوحدة بهدف.


الخليج ـ الباطن

وعلى أرضه يستضيف وصيف الدوري الجديد الخليج بـ45 نقطة الباطن ثامن الفرق بـ36 نقطة.
الخليج عاد لنغمة الانتصارات وحقق فوزين متتاليين أعادتاه للوصافة ويسعى للمحافظة على موقعه بتحقيق فوز ثالث لتوسيع الفارق النقطي عن الوحدة والرياض والبقاء قريبا من تحقيق حلم أبناء سيهات بالصعود لدوري جميل، أما الباطن فشهد تراجعا منذ الجولة التاسعة عشرة وحتى الجولة الماضية لم يحقق سوى 6 نقاط مما يؤكد فقدان الفريق لتوازنه بعد بداية قوية وتصدر ثم وصافة، إلا أن قلة خبرة لاعبيه وعودة الفرق الأخرى لمستواها مع اشتداد المنافسة جعلتاه يتراجع لهذا المركز المتأخر ويدخل اللقاء بهاجس سباعية الخليج في شباك حطين، ولقاؤهما في الدور الأول انتهى بالتعادل الإيجابي 1،1.


الجيل ـ الدرعية

وعلى ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية يستضيف الجيل، تاسع الفرق بـ35 نقطة الدرعية عاشر الفرق بـ34 نقطة في لقاء تحسين المراكز، فالفريقان بعيدان عن شبح الهبوط وعن المنافسة على الصعود، وليس لهما تأثير على الفرق المنافسة ولا المهددة بالهبوط، ولقاؤهما في الدور الأول انتهى بفوز الجيل 1،2.


الكوكب ـ القادسية

ويستضيف الكوكب، متذيل الفرق بـ16 نقطة بالخرج القادسية سادس الفرق بـ40 نقطة في لقاء اختلاف الطموح والآمال، وتعتبر المواجهة مهمة للقادسية في حال رغبته البقاء ضمن الفرق المنافسة على الصعود على أمل أن تخدمه نتائج الفرق الأخرى، وقيام دورة ملحقة للصعود سيكون ضمن الفرق المشاركة بها بشرط تساويه بالنقاط مع بقية فرق المقدمة وليس أمامه خيار سوى الفوز، فالفارق بينه وبين الرياض والوحدة 4 نقاط ويسعى لتقليصها فيما تبقى من جولات بدءا من الجولة الحالية، أما الكوكب فقد اتسع فارقه النقطي عن بقية الفرق المهددة، حيث لديه 17 نقطة وأقرب الفرق أحد لديه 23 والأنصار وحطين لدى كل منهما 24 فقط، ولقاء الفريقين الدور الأول انتهى بفوز القادسية بهدف.