أكد مطلعون على المشهد الانتخابي للغرف التجارية أهمية مشاركة العنصر النسائي في فريق العمل الذي يكونه المرشح والمرشحة على حد سواء لتقديم برنامجه وكسب أكبر عدد من الناخبين من الجنسين، ما يفسر استعانة عدد من المرشحين للعنصر النسائي بصورة أكثر وضوحا من الدورات السابقة، حيث يقدر عدد السجلات النسائية التي تملك حق التصويت بما يزيد عن 700 سجل، ما يحفز أهمية الاستعانة بالعنصر النسائي في فريق العمل الخاص بالمرشحين رفعا للحرج فيما يخص التواصل مع الناخبات، علاوة على ما تتميز به المرأة من قدرة على الإقناع وإيصال الأفكار بطريقة تتفوق بها على الرجل.
الرئيس التنفيذي لمجلس شابات الأعمال بالمنطقة الشرقية وجدان السعيد أكدت أن وجود المرأة في فريق عمل المرشحين أمر ليس مستغربا، وزادت “تعد الدورة الحالية ثالث دورة انتخابية لغرفة الشرقية التي تشهد مشاركة المرأة تحديدا، ومن الطبيعي استقطاب النساء والتواصل معهن للتعريف بالبرامج الانتخابية للمرشحين والمرشحات على حد سواء، مع إلغاء شرط الوكيل العام والمدير العام باتت المرأة ناخبة بنفسها، ولم تعد بحاجة إلى من يمثلها كوسيط، لذا فمسألة إقناع المرأة ببرامج المرشحين تهم كل مرشح، فلم يعد الاعتماد على السمعة التجارية أو الانتماء إلى العائلة التجارية أمرا ملحا للانتخاب، بل يتطلب الوضع أن يسعى المرشح إلى جميع الناخبين نساء ورجالا لكسب الأصوات”.
وأشارت السعيد إلى أن وجود المرأة في فريق العمل أحد تغيرات سوق العمل بوجودها كموظفة الآن، وهي تعمل في فرق العمل الانتخابية للتواصل مع الناخبين لشرح البرنامج والإجابة عن الأسئلة في حال إذا كانت الناخبة ليس لديها رغبة في التواصل مع المرشح مباشرة، بالتالي وجودها يرفع الحرج حتى بالنسبة لإيصال برنامج المرشح الرجل.
وأكدت على أن وجودها فرصة إيجابية للجميع، مرشحين ومشرحات، للوصول إلى قاعدة أكبر من الناخبين، وقالت السعيد “كل مرشح بنى فريق عمل وجهزه بشكل مناسب لنيل فرصة أكبر للتفوق على منافسيه، فلم يعد يكفي الاسم التجاري للترشيح، وبشكل تلقائي كل مرشح حريص على إيصال برنامجه الانتخابي بشتى الوسائل، سواء على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي أو التواصل المباشر”، مشددة على أن المرشح صاحب فريق العمل الناجح الذي يضمن عدم وجود رهبة تواصل بين فريقه والناخبين، هو صاحب الحظ الأعلى في الوصول للفئات الانتخابية.
من جهته، أبان مدير التسويق في شركة للدعاية والإعلان محمد العمر، أن دخول المرأة معترك العملية التسويقية سواء لمنتج أو لشخص، يأتي من عدة متطلبات، منها مراعاة العنصر النسائي بالمجتمع كون المرأة أقدر على إيصال الفكرة لنظيرتها المرأة بشكل أفضل يتناسب مع احتياجات الجانب النسائي على وجه الخصوص، ما يفرز تواصلا أكثر أريحية وسهولة.
وأكد العمر أن المرأة لديها قدرة على الإقناع وجذب العميل بطريقة أفضل من الرجل، وعن اتجاه الشخص نحو الاستعانة بالعنصر النسائي للترويج عن برنامجه الانتخابي، أشار العمر إلى أن وجود جانب من الناخبات (نساء) يعد أحد الأسباب لهذا التوجه، علاوة على أن العنصر النسائي يتفوق بنسبة 140% عن الرجل في قدرته على الإقناع بما يملكه من لباقة، وزاد “تستطيع المرأة التميز في هذا الجانب كونها تملك نوعا من الدهاء أكثر من الرجل لكسب العميل، سواء كان رجلا أو امرأة”.