X

اتفاقية لتدريب 1000 مهندس سعودي في مجال التقنية

وقعت الهيئة السعودية للمهندسين اتفاقية لتدريب ألف مهندس سعودي بشكل مبدئي، مع مجموعة عناية الطاقة القابضة، وهي شركة سعودية بنسبة 100% تعمل في مجال توطين التقنية عن طريق إنتاج عدادات الكهرباء الذكية في مصنعها القائم في جدة

وقعت الهيئة السعودية للمهندسين اتفاقية لتدريب ألف مهندس سعودي بشكل مبدئي، مع مجموعة عناية الطاقة القابضة، وهي شركة سعودية بنسبة 100% تعمل في مجال توطين التقنية عن طريق إنتاج عدادات الكهرباء الذكية في مصنعها القائم في جدة

الثلاثاء - 16 ديسمبر 2014

Tue - 16 Dec 2014

وقعت الهيئة السعودية للمهندسين اتفاقية لتدريب ألف مهندس سعودي بشكل مبدئي، مع مجموعة عناية الطاقة القابضة، وهي شركة سعودية بنسبة 100% تعمل في مجال توطين التقنية عن طريق إنتاج عدادات الكهرباء الذكية في مصنعها القائم في جدة.
ودارت الاتفاقية التي جرى توقيعها في ختام فعاليات المنتدى السعودي لشبكات الكهرباء الذكية الرابع 2014، برعاية وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالرحمن الحصين، في محاور متعددة تضمنت التدريب العملي والعلمي تحت إشراف خبراء عالميين، والتدريب على المهارات الشخصية، والمساعدة على التوظيف، إضافة إلى مواضيع علمية متعددة في ما يخص الشبكات الذكية وعرض بعض التجارب العالمية يأتي من أبرزها التجربة الإيطالية وتجربة الولايات المتحدة الأمريكية.
من جهته، أشار مسؤول التكنولوجيا الأعلى بشركة أرامكو السعودية المهندس أحمد الخويطر، بأن إيطاليا تعد من التجارب الأقرب للبيئة المحلية، وتطرق الخويطر إلى أهمية الاستثمار في مجال التطبيقات الكهربائية الذكية، التي باتت مطلبا أساسيا لمواكبة التطور ودفع عجلة التنمية، وقال”تعد الصناعة مصدرا أساسيا للاقتصاد الوطني، وأرامكو السعودية أحد أهم القطاعات المهتمة في تطوير المنشآت والمدن الذكية”.
وأعطت الشركة السعودية للكهرباء نبذة عن الخدمات المتقدمة لشبكات التوزيع، تضمنت تقنية الاتصالات والمعلومات والحصول على شبكات ذكية متطورة، بالإضافة إلى إسهاب شديد عن تطور السيارات الكهربائية ودورها في خدمة المجتمع عن طريق ربطها بالشبكات الكهربائية الذكية.
وتطرقت الجلسات عن الاختراق الكبير للطاقة المتجددة بكافة أنواعها للشبكات الكهربائية، والإستراتيجيات المتطوة، بالإضافة إلى تجربة أرامكو السعودية في التخفيف والحد من الغبار على اللوحات الشمسية، وطرق تنظيف الألواح الشمسية بطرق حديثة ومبتكرة.
وفي سياق متصل عرضت جامعة الملك عبدالله طرقا حديثة للحد من المخاطر المترتبة على اللوحات الكهربائية، وجاء في أبرز الجلسات تحليل متقدم لأنظمة القوى الكهربائية وأهم التحديات التي تواجه الشبكات الذكية وتطرح أبرز الحلول، واختتمت الجلسات بطرح تحليل الشبكات الصغيرة ودورها في دعم عمل الشبكات الكهربائية الكبيرة.