اطلعت على الإيضاح الرائع بعنوان: مشاريعنا السياحية للمواطنين هدية وليست احتكارية، بقلم رجل الأعمال الشيخ عبدالرحمن فقيه، والذي نشر ببعض الصحف المحلية ومنها جريدة «مكة» بعددها (367) وهذا التوضيح يؤكد المخاوف التي تراودني منذ فترة وهي أن هناك من يعمل على تدمير وانهيار السياحة بمدينة جدة وبسبب ذلك صرخت بأعلى صوتي لكل المواقع المهمة الحكومية لإيقاف هذه الحملة الشرسة.
إن التفاصيل الدقيقة والموضوعية والعقلانية التي ذكرت بالتوضيح من فقيه، تعطي مصداقية عالية ودائما الأرقام هي أقصر الطرق للتصديق والإقناع.
لماذا نكابر؟ لماذا نحارب السياحة؟ لماذا ننفر المستثمرين من الاستثمار الداخلي؟.
أسئلة مهمة بل جوهرية.
شاهدت بأم عيني صورة للرئيس التركي الطيب إردوغان وهو يستقبل وفدا من المستثمرين السعوديين، ومنهم معالي أمين العاصمة المقدسة، رحلوا للاستثمار في تركيا.
هذا أمر مخيف الذي يسير عليه معالي أمين محافظة جدة وكأنه لا يقيس خطواته المستقبلية لهذه المدينة الرائعة، وكأنه لا يحرص على تنمية الموارد الاستثمارية والسياحية بجدة.
إن مقاومة المشروعات السياحية والاستثمارية الضخمة الوطنية التي نفذها عبدالرحمن فقيه بسببها يا معالي الأمين أقسم لك لو أن عبدالرحمن فقيه سافر للاستثمار في دبي لاستقبله الشيخ محمد بن راشد في المطار، ولو ذهب للاستثمار في تركيا لاستقبله في المطار الرئيس التركي إردوغان ومثله كثير جداً.
لماذا هذه المطاردة ؟.
لماذا هذه الملاحقة لأصحاب المشروعات السياحية الاستثمارية الضخمة والتي عملت وتعمل على رفاهية المواطن والمقيم والزائر.
ثم تشكو الجهات الحكومية من قلة الإقبال على السياحة الداخلية ومنها هيئة السياحة.
في ظل هذا التراشق الإعلامي الذي يقوده أمين جدة ضد رجال المال والأعمال والاستثمار سيثار الغبار الملوث لتشويه صورة السياحة في مدينة جدة عروس البحر الأحمر، يا أمين جدة كي لا نلدغ من ذات الجحر الواحد مرة تلو أخرى، أرجوك أن تراجع قراراتك في هذا المجال، أريد أن تفكر في الكلمة الأخيرة التي كتبها الشيخ عبدالرحمن فقيه في نهاية توضيحه، قال لك: (لا تجعلني أندم) فعندما يطلق رجل اقتصادي كبير ومهم في وزن وقيمة ومكانة عبدالرحمن فقيه مثل هذا القول فإن كلامه يؤخذ مأخذ الجد بل كل الجد من رجال المال والأعمال والمستثمرين لأنه من أكبر الخبرات الاقتصادية الوطنية في بلادنا، أرجو قراءة أرقام المواطنين والمقيمين والزوار الذين استفادوا واستمتعوا بهذه المشروعات الاستثمارية.
يا معالي الأمين أعرف أنك سافرت لمعظم مدن العالم السياحية، حيث تجد بسواحلها مشروعات سياحية واستثمارية عالية الجودة لاستقبال السياح والزوار مثل بيروت والقاهرة وإسبانيا وتركيا وماليزيا وغيرها هكذا نريد جدة أن تكون بل نريدها أفضل منها.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض