ألقت الأجواء الباردة التي شهدتها مكة المكرمة خلال الأيام الماضية بظلالها على حجوزات الفنادق بمركزية المسجد الحرام بحسب ما أكد عاملون في شركات سياحية.
وتوقع عدد من العاملين في شركات السياحة أن حجوزات فنادق المنطقة المركزية تترقب فترة الإجازة التي بدأت أمس، وكشفوا عن ارتيابهم في تأثير الأجواء الباردة في تأخر بدء الحجوزات رغم شغل الفنادق بكامل طاقتها الاستيعابية من خلال الشركات السياحية.
وأوضح مدير الحجز بإحدى الشركات السياحية أحمد شوقي أن الحجوزات لا تزال ضعيفة عكس التوقعات.
ولفت شوقي إلى أن فنادق الخمس نجوم التي حجزوها على أمل نزول الزوار ما زالت شاغرة نظرا لبرودة الأجواء، وأن الأسبوع المخصص للحجز لم يشهد إقبالا كما كان منتظرا، مضيفا أن الأسعار لم تكن حاجزا لأن الطلبات قلّت، وفترة الاختبارات أفقدت قيمة الحجز لدينا بنحو 500 ريال لعدم وجود كثافة في حجوزات الفترة المقبلة، وأن بعض الشركات تضطر للبيع بخسارة 100 ريال لتلافي خسائر أكبر.
وذكر مسؤول الحجز بإحدى الشركات السياحية شهيد حسين، أن أسعار الفنادق هذه الأيام رخيصة، وبلغت في أحد أقرب الفنادق للحرم إلى نحو 550 ريالا في الأسبوع الماضي، وكانت قبلها تناهز 1200 ريال، فيما يتوقع مع بدء الإجازة وعودة السوق أن تعود إلى متوسط 700 ريال، مبينا أن نهاية ديسمبر شهدت كثافة في المركزية لدرجة أنه لا يكاد يجد أحد مكانا حول الحرم ما وسع الطلبات إلى خارج المنطقة المركزية.
وأشار حسين إلى أن الشركات السياحية تعكف في هذه الفترة على تجهيز العروض المتلائمة مع السوق وتحاول قدر الإمكان اجتذاب الزبائن، وتجنب الحجوزات المتعثرة كما حصل مع أحد الفنادق الكبرى، حيث تورط في عدد كبير من الحجوزات إثر تعثر إخراج تصاريح العمرة من قبل عدد كبير من الزوار فاضطرت إدارته إلى بيع المحجوزات بمبالغ خيالية، وقد يستفيد من هذا بعض الشركات السياحية الصغيرة.
البرد يلقي بظلاله على حجوزات فنادق مركزية مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
