التقى ممثلو الأطراف المتناحرة في ليبيا في جنيف أمس الأول تحت إشراف الأمم المتحدة في محاولة للتوصل إلى حل للأزمة السياسة الخانقة التي تعاني منها ليبيا، ولوقف مسلسل العنف الذي يضرب البلاد التي تشهد فوضى شاملة.
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا برناردينو ليون الذي يترأس أيضا بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، في مؤتمر صحفي قبيل انطلاق المفاوضات، إن هذه المحادثات “ستكون طويلة ومعقدة”.
وأضاف أنه يتعين “التعويل على الإبداع الليبي بالنظر إلى أن كل ليبي لديه خطة” للخروج من الأزمة.
وكانت وزيرة الخارجية الأوروبية فديريكا موغيريني قالت الثلاثاء من بروكسل إن هذه المفاوضات هي “فرصة على الليبيين ألا يفوتوها”، معتبرة أنها “الفرصة الأخيرة للنجاح ولا بديل عن الحوار”.
وهذه المفاوضات هي الجولة الثانية، حيث عقدت مفاوضات أولى في غدامس الليبية في سبتمبر 2014.
وأضاف المسؤول الأممي “في أعقاب هذا اللقاء الأول قررنا توسيع دائرة المشاركين في هذه الاجتماعات”.
وتستمر محادثات جنيف إلى اليوم وتعلق في نهاية الأسبوع لتستأنف في الأسبوع المقبل.
وأضاف ليون “هدفنا الأول هو التوصل إلى اتفاق سياسي مقبول لدى جميع الليبيين، مع احترام مكتسبات ثورة 7 فبراير والمؤسسات”.
والهدف الثاني هو “إنهاء المعارك لأن ليبيا تغرق في الفوضى”.
وتابع “نحن نكافح من أجل قيام المؤسسات فيما هناك فوضى ناجمة عن انعدام الأمن عسكريا”.